فتحت كنيسة قصر الدوبارة الانجيلية ابوابها امام المصابين في مظاهرات شارع محمد محمود، حيث تم انشاء مستشفى ميداني لتلقي المصابين من الاشتباكات بين قوات الامن والمتظاهرين داخل الكنيسة.

وكانت المظاهرة نتيجة سقوط قتلى وجرحى في احداث مباراة الاهلي والمصري التي راح ضحيتها حوالي 75 قتيلا والمئات من الجرحى.

واكد الاطباء المتواجدين في المستشفى الميداني، ان غالبية الاصابات المتوافدة هي اصابات جراء اختناقات وكدمات نتيجة التزاحم، وقد تم نقل الحالات الحرجة الى المستشفيات القريبة.

ومنع الاطباء بالمستشفى الميداني في قصر الدوبارة اعطاء ابر للمصابين بسبب وجود اشخاص غير متخصصين في مجال الاسعافات الاولية للمصابين.

وقال شهود عيان ان قوات الامن استعملت الغازات المسيلة للدموع وقامت باطلاق الخراطيش لتفريق المتظاهرين.

وفي نفس السياق، اعلنت وزارة الصحة ان عدد الاصابات التي تم تسجيلها بين المتظاهرين أمام وزارة الداخلية ارتفع الى 849 حالة اصابة، حيث تم نقل 303 من المصابين الى المستشفيات، واسعاف 546 في موقع الحدث عن طريق الفرق الطبية وسيارات الاسعاف.