ادانت الكنيسة القبطية الكاثوليكية احداث بورسعيد ووصفتها بالمصيبة بكل المقاييس، وطالبت باجراء تحقيقات فورية وسريعة لمعرفة الاسباب التي ادت الى مقتل 74 شخص وجرح المئات، وان لا يكون مصير التحقيقات كما كانت باحداث ماسبيرو التي تم التضليل بشأنها ولم يقدم اي شخص للمحكمة.

وطالبت الكنيسة بالقضاء على الانفلات الامني الذي يسمح في هدر الدم المصري.

وشيع مساء الخميس 2/2/2012 من كنيسة قلب يسوع للاقباط الكاثوليك في مصر الجديدة، جنازة الشاب كريم عادل خزام (19 سنة) وهو احد الضحايا بحضور اكثر من ثلاثة الاف من المسيحيين والمسلمين وحركات شبابية.

وقال الاب رفيق جريش ان المصائب في مصر اصبحت كثيرة ويجب وقف نزيف الدماء وتحقيق الاستقرار للبلاد، والقضاء على المجرمين الذين يسعون لخراب مصر.

وفي سياق اخر، اعلنت المستشفيات الكنيسة في مصر فتح ابوابها امام المصابين من احداث بورسعيد لتلقي العلاج.