احتفل اقباط مصر بعيد الميلاد المجيد الأول منذ تنحي حسني مبارك عن السلطة بسلام، حيث اعدت الوزارة الداخلية بالتعاون مع القوات المسلحة خطة امنية مشددة لحماية كل الكنائس المصرية في العيد.

وقال مسؤول أمني مصري، أن عناصر الشرطة والجيش انتشرت امام الكنائس وحولها وقاموا بتفتيشات امنية للمصلين.

وكان قد قُتل اكثر من 20 شخص العام الماضي في استقبال سنة 2011 عندما خرجوا من كنيسة في الاسكندرية بعد ان قامت عناصر مجهولة بالاعتداء عليهم، وفي كانون الثاني عام 2010 قُتل 6 اقباط في صعيد مصر عند خروجهم من القداس الميلادي.

وفي مقابلة لرئيس الولايات المتحدة حول الاقليات الدينية، شدد باراك اوباما على اهمية وضرورة حماية الاقليات الدينية من مسيحيين وغيرهم، مشيرا الى مصر التي احتفل مسيحيوها الجمعة بعيد الميلاد المجيد، وأكد التزام الولايات المتحدة العمل في سبيل حماية الاقليات المسيحية والاقليات من الديانات الاخرى، وقال ان الحرية الدينية وحماية المواطنين هو شرط أساسي لبناء مجتمع سلمي، شامل ومزدهر.

ويشكل المسيحيون في المصر اكبر مجموعة مسيحية في الشرق الاوسط وقد تعرضوا الى كثير من الاضطهاد وهجمات ارهابية في السنوات الماضية.