اعلنت جماعة بوكو حرام الاسلامية المتطرفة على لسان "ابو القعقاع" الذي تحدث عدة مرات باسم الجماعة، انهم يعطون للمسيحيين مهلة ثلاثة ايام لكي يغادروا شمال نيجيريا التي يقطنها اغلبية مسلمة، وهدد بمواجهة القوات النيجيرية في المناطق التي فرضت فيها حالة الطوارئ.

كما وتمنى القعقاع (بلغة الهاوسة المستخدمة في الشمال) المسلمين في جنوب نيجيريا التي يسكنها غالبية مسيحية، العودة الى الشمال لانهم يملكون دليلا واضحا على ان الجنوب سيتعرض لهجوم عن قريب.

واعلن ابو القعقاع الذي يؤكد انه يتحدث باسم جماعة بوكو حرام الموالية لحركة طالبان الافغانية "نحن نمهل المسيحيين ثلاثة ايام لمغادرة شمال نيجيريا".

المسيحيون بدورهم هددوا بالدفاع عن انفسهم في حال استمرت حالة العنف ضدهم، في بلاد مقسومه بين شمال فقير يسكنه غالبية مسلمة وجنوب غني اغلبيته من المسيحيين والاحيائيين.

هذا وكان الرئيس النيجيري غودلاك جوناثان قد اعلن حالة الطوارئ في عدة مناطق لمواجهة الجماعة المتطرفة، فيما استقبل المسيحيون السنة الجديدة بمقتل 50 شخصا في ليلة عيد الميلاد في انفجارات استهدف عدة كنائس، تبنتها جماعة بوكو حرام الاسلامية.

وطالب رجال الدين الكاثوليك الرئيس باللجوء الى خبراء اجانب لمساعدة قوات الامن في مواجهة جماعة بوكو حرام.

وكانت الجماعة قد بدأت كحركة غير مؤذية سنة 2004 وتطورت وشنت تمردا سنة 2009 قمعه الجيش النيجيري بوحشية واسفر عن مقتل ما يقارب ال 800 شخص.