ذكرت صحيفة "اوسرفاتوري رومانو" الصادرة من الفاتيكان، ان خبراء ايطاليون اجروا بحثاً على قطعة قماش يُعتقد انها كفن المسيح، وقالوا ان هذا الكفن لا يُمكن ان يكون مزيفاً ويبدو انه بالفعل قطعة القماش التي لُف فيها السيد المسيح بعد صلبه. وقال الفاتيكان، ان العلم لا يستطيع تفسير "كفن تورينو" مؤيدا لما يتردد على انه بالفعل كفن المسيح.

كفن المسيح
كفن تورينو

وقالت الصحيفة الرسمية للفاتيكان ان الفاتيكان صادق على ما توصل اليه الخبراء من الوكالة الايطالية الوطنية للتكنولوجيا الجديد والطاقة بعد 5 سنوات من الاختبارات على قطعة القماش، استخدموا خلالها احدث تقنيات الليزر الحديثة التي لم تتمكن من اختراق صورة رجل ملتح وجسم مصلوب على قماش.

وقال رئيس لجنة تورين المونسنيور جوسيبيه غيبيرتي المسؤولة عن "الكفن"، انه يجب تقدير النتائج التي توصل اليها العلماء في ابحاثهم فهذا شيء نادر يضفي على الموضوع مزيداً من الجدية.

يشار إلى أن الكفن موجود في كاتدرائية تورينو وعليه آثار رجل مصلوب توجد في يديه ورجليه جروح.