قامت خدمة يهود للمسيح (Jews for Jesus) التي يديرها اليهود المسيانيك بحملة تبشيرية واسعة النطاق خلال فصل الصيف في مدينة نيويورك من اجل دعوة سكانها الى الصحوة، وحاول اعضائها الوصول الى الجالية اليهودية التي تُعد أكبر الجاليات اليهودية والاكثر تنوعا في العالم.

ونشرت الخدمة بيانا على موقعها على الانترنت قالت فيه: "نحن نؤمن أن يسوع المسيح مات من اجل خطايانا بحسب الكتب، وضحى بنفسه بدلا عنا لنكون مبررين فيه، وذلك ليس من اعمال حسنه فعلناها ولكن من اجل التكفير عن خطايانا ولانه لا يوجد اسم اخر تحت السموات به ينبغي ان نخلص".

هذه هي الرسالة التي جعلت الشباب اليهود المسيحيون يحاولون الوصول الى اهالي نيويورك في الحدائق العامة والشوارع والانفاق ويدعونهم للصحوة وتوزيع نبذ واسطوانات دي في دي عن "الصحوة".

فيديو اعلاني عن حملة الصحوة:

وقالت مديرة الاتصالات في خدمة يهود للمسيح سوزان بيرلمان: "ان المؤسسة تهدف الى التبشير بالمسيح وتدعوا الناس الى الصحوة ويفعلون هذا وهم يلبسون قمصان مكتوب عليها "من هو؟" وتُلفظ بالعبرية "مي هو؟"، وقالت ان الشباب المشاركون بالحملة جبارون لا يعرفون الخوف، ويريدون ان يشاركوا ايمانهم علنا ويقاسموه مع الاخرين، ان كان هذا من خلال الفيسبوك والتويتر، او من خلال الاساليب التقليدية كتوزيع النبذ بالشوارع او بالحفلات الموسيقية العامة.

وفي سؤال لبيرلمان حول الذين تستهدفهم الحملة، قالت: "لاننا يهود، فاننا نميل في حملتنا الى توصيل البشارة والخلاص الى اليهود من اجل توعيتهم ولكي يصحوا". وقالت، ان القمصان التي يرتدونها المشاركين بالحملة، يكون مكتوب عليها باللغة العبرية والانجليزية، الامر الذي جذب الاسرائيليون الذي رأوهم في نيويورك".

وقالت بيرلمان، انها نتأمل ان تنمو الحملة وتتوسع اكثر بالعام القادم حتى نتمكن من الوصول الى الجيل القادم من اليهود.
ويحتوي الدي في دي الموزع على فيلم وثائقي مدته 30 دقيقة ويركز على توعية سكان نيويورك بعبارة نصية "الحرية اهم من ذلك كله – الحرية في المسيح".

وقال ديفيد بريخنير المدير التنفيذي لخدمة يهود للمسيح، ان في نيويورك يعيش ما يقارب ال 8 ملايين انسان، وتحتوي على اكبر الجماعات اليهودية والاكثر تنوعا في العالم. وهو مزيج مثالي لمواجهة شعب الله المختار".
واشار بريخنير الى ان المشاركين في الحملة قاموا بتوزيع 40.000 نسخة مطبوعة على اهالي نيويورك.