دعت الجمعية القبطية في الولايات المتحدة الامريكية الى تقسيم مصر الى دولتين، دولة مسيحية واخرى اسلامية من اجل توفير الحماية للمسيحيين المصريين، الامر الذي لاقى ردود افعال عنيفة داخل القيادات القبطية في مصر.

ووصف الباحث القبطي هاني لبيب هذه الدعوة بـ "الشو الاعلامي" وهي مرفوضة عند الاقباط.

وقال لبيب ان موريس صادق وعصمت زقلمة من الجمعية القبطية في الولايات المتحدة الامريكية عادة ما يتسببان في مشكلات دون تقديم حلول عملية، وقال ان تصريحاتهم ليست اكثر من "شو اعلامي".

وتسائل لبيب عن "كيفية تقسيم مصر؟"، مشيرا الى ان صادق وزقلمة لم يكشفا عن الجهات التي تتعامل معه في الداخل المصري او في خارجها، حتى يعرف الاقباط الجهات التي يتحدون باسمهم ومن يمثلون.

واضاف ان مصر هي وطن للجميع ولم يتحدث اي قبطي سابقا عن تقسيم مصر التي يعتبرونها وطن للجميع من مسيحيين ومسلمين، وان صادق لا يمثل الا نفسه.

وقالي راعي الكنيسة الانجيلية في شبرا والمسؤول الاعلامي للطائفة الانجيلية اكرام لمعي، انه لم يتحدث قبطي مصري في يوم من الايام عن تقسيم مصر، حتى عندما تعرض الاقباط للتعذيب والاضطهاد والاستشهاد تحت الحكم الروماني.

يشار الى ان المستشار القبطي موريس صادق الساكن حاليا في الولايات المتحدة قد اسقطت جنسيته المصرية عنه، ورئيس الجمعية القبطية في الولايات المتحدة الدكتور عصمت زقلمة، قد دعيا في وقت سابق الى افتتاح عشرة سفارات لدولة "مصر القبطية" في اوروبا، باعتبارها نواه للدولة المصرية الجديدة.