قام عالم الآثار البريطاني ديفيد أليكنغتون من جامعة "كامبردج" البريطانية، باعادة مخطوطتين الى دائرة الآثار العامة في الاردن يقدر عمرهما بألفي عام تعودان للفترة المسيحية المبكرة. وقد أكد عالم الآثار اليكتغتون أصالة تلك المخطوطتين بعد أن عرضتا عليه أخيراً وأعادهما إلى الأردن باعتباره المالك الأصلي لها.
وجاء في بعض وكالات الاعلام ان تاجر آثار اسرائيلي قام بسرقة المخطوطتين سابقا واوصلهما الى بريطانيا.

وبالنسبة للأدلة على أصالة هذه المكتشفات، بين المصدر إجراء فحوصات في جامعة كامبرج في بريطانيا على طبقة "الباتينا" وهي الطبقة التي تتكون بعامل الزمن على سطح هذه الصفائح، وتبين من خلال الدراسات العلمية أن هذه المواد تكونت بشكل طبيعي عبر الزمن ولا يمكن أن تكون حدثت بصورة صناعية.

كما أكد المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه أن "دائرة الآثار تمتلك حالياً مجموعة من المخطوطات تمت إعادتها قبل شهر وتقوم بفحص أصالتها والتأكد ما إذا كانت هذه المخطوطات ضمن المجموعة التي سرقها الإسرائيلي".

وكان مدير دائرة الآثار العامة السابق زياد السعد قد أعلن في نهاية شهر نيسان الماضي عن سرقة لمخطوطات أثرية من قبل تاجر آثار إسرائيلي، وهي عبارة عن 70 كتاباً من صفائح الرصاص، بالإضافة إلى لفائف وألواح من النحاس يقدر عمرها بـألفي عام وتعود للفترة المسيحية المبكرة.

وقد علم انه تم العثور على كنز من القطع الأثرية الهامة في أحد الكهوف في شمال الأردن، وتحمل رموز وشيفرات مسيحية دينية قديمة عددها 70 كتابا كل واحد منها يحوي ما بين 5 إلى 15 صفحة.

وكالات