واجه السودان اعواما من الحرب الاهلية، وقتل مئات الالاف من السكان في السمال والجنوب. وقد حان الوقت لوضع حد لاعمال العنف بتصويت اغلبية ساحقة من جنوب السودان على الانفصال عن الشمال.

وكان الاستفتاء في اطار اتفاق السلام لعام 2005 والذي انهى الحرب الاهلية بين الشمال والجنوب. وتم الاتفاق الشامل بوساطة من الولايات المتحدة ولكي تزيل اسم السودان من قائمة الدول الداعمة للارهاب ولكي تجدد العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

وقال مدير الاتحاد السوداني مع البعثة الداخلية الافريقية، فيل بيلير، الذي تحدث من السودان، قال " 99% من السكان صوتوا من اجل الانفصال واكثر من 80% من الناخبين المسجلين ادلوا باصواتهم. وان الحكومة في شمال السودان قالت بانها ستقبل النتائج."

وقال بيلير، "هذا شيء لا يُصدّق لاستجابة الصلاة. وكثير من الناس قارنوها بسقوط جدار برلين."

في حين ان التصويت يؤكد الانفصال، الا انه لم يحدث حتى الآن. "ستكون هناك فترة انتقالية حتى ال 9 من يوليو هذا العام 2011، وخلال هذه الفترة لن يتم الانفصال رسميا، وانما يخططون للانفصال حتى 9 تموز/يوليو." قال بيلير.

وفي الوقت نفسه ستقوم حكومة مؤقته وجدول اعمال. وقال بيلير "هذه الامة قبلية للغاية. وبانهم اجتمعوا معا وتوحدوا للتصويت بشكل لا يُصدق على هذا الاستفتاء الكبير."

ومع ذلك، فان الاخبار ليست كلها جيدة. فان النبأ السيء فهو ان الشمال السوداني المسلم يمكن ان يصبح اكثر اصولية. وقال بيلير: "ان الشمال سوف سيتجه لاستخدام الشريعة الاسلامية هناك، واتوقع تهميش المسيحيين والاقليات الاخرى وسيعانون من الاضطهاد على الارجح."

هل هذا مقلق؟ بيلير قال، "حسنا، نعم ولا. لان الكنيسة غالبا ما تنمو من خلال الاضطهاد، من يدري كيف يستخدمه الرب."

في هذه الاثناء يسأل بيلير المسيحيين الصلاة من اجل اعتماد الكنيسة في جنوب السودان. "نحن كبعثة نعتقد ان الوقت قد حان لاتخاذ ملكية والمضي قدما في برامجها الخاصة، وعلينا المساعدة في تعزيز ودعم ذلك".

بيلير يسأل ايضا المسيحيين الصلاة من اجل حكومة تمثل جميع قبائل جنوب السودان. اذا لم يكن كذلك، يقول: " كان هناك قبيلة واحدة كبيرة وكانت قوية وذات سلطة. اذا استمرت في السيطرة سيكون هناك انقسامات قبلية والتي يمكن ان تؤدي الى حرب اهلية".