انفجرت صباح اليوم الأحد قنبلة أمام كنيسة للسريان الكاثوليك في مدينة زحلة في البقاع شرقي لبنان، حيث تسبب الانفجار بحدوث أضرار مادية في المكان من دون أن يسجل وقوع إصابات.

وقالت مراسلة بي بي سي في العاصمة اللبنانية بيروت، ندى عبد الصمد، إن الجيش اللبناني ضرب على الفور طوقا أمنيا حول مكان الانفجار الذي لم تتضح ملابساته وحيثياته بعد.

وذكرت بعض وسائل الإعلام المحلية أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن التفجير تم بوساطة عبوة تزن حوالي كيلو ونصف من مادة الـ "تي إن تي" "T.N.T" شديدة الانفجار، و"قد جرى التفجير عن بُعد".

وقد تفقد عدد من النواب والمسؤولين اللبنانيين موقع الانفجار، والذي استهدف كنيسة السيدة في المدينة الصناعيّة في زحلة.

وربط النائب اللبناني إيلي ماروني، الذي زار مكان الحادث، بين الانفجار وبين اضغط هنا اختفاء سبعة استونيين مؤخرا، معتبرا أن "الأمر يؤدي إلى ضرب الاستقرار في البقاع الأوسط وزحلة".

من جهته، استنكر النائب جوزيف المعلوف استهداف الكنيسة في زحلة، وطالب "القوى الأمنيّة بأن تعود لحراسة الكنيسة". وربط معلوف بين حادثي التفجير واختفاء الاستونيين قائلا إن الحادثين يهدفان الى زعزعة استقرار المنطقة.

وقال: "هذان الحادثان جزء من محاولة تهدف الى زعزعة الامن والسلم الاهلي، خصوصا وان لبنان يفتقر الى حكومة منذ اكثر من شهرين."

واضاف: "على قوى الامن ايقاف هذا الشكل من الهجمات فورا، وكشف المعلومات التي لديها عنها."

bbc