قالت مصادر أمنية مصرية ان الانفجارا الذي وقع في ساعة متأخرة من مساء الجمعة امام كنيسة بمدينة الاسكندرية الساحلية المصرية اسفر عن قتل واصابة العشرات.

وقال مصدر ان جثث القتلى نقلت الى مشرحة بينما نقل الجرحى الى مستشفيين للعلاج.

لكن شاهد عيان ان جثثا وأشلاء نقلت من مكان الانفجار الى داخل الكنيسة بعد اشتباكات بين الشرطة ومسيحيين موضحا أن الجثث والاشلاء كانت مغطاة بسجاجيد وورق صحف.

انفجار راس السنة في الاسكندرية

ووقع الانفجار قرابة الساعة 12.30 بعد منتصف الليل بالتوقيت المحلي، فيما كان المصلون يخرجون من الكنيسة بحي سيدي بشر. واشار الشهود الى ان سيارة متفحمة كانت موجودة امام مدخل الكنيسة.

وقال الأب مينا عادل لوكالة أنباء أسوشييتد برس إن ما يربو على ألف شخص كانوا داخل الكنيسة لحضور قداس، وإن الانفجار وقع بعد نهاية القداس.

انفجار راس السنة في الاسكندرية

ووردت أنباء عن محاولة مسيحيين اقتحام المساجد المجاورة لمنطقة الانفجار وإطلاق قوات الامن القنابل المسيلة للدموع واشتباكات بين بعض المسيحيين ورجال الشرطة.

وكان شبان مسيحيون غاضبون حطموا عشرات السيارات بعد انفجار السيارة الملغومة الذي تسبب في احتراق بضع سيارات كانت تقف أمام الكنيسة.

وقال الشاهد ان شبانا مسلمين كانوا يقفون خلف قوات الشرطة أثناء الاشتباكات رشقوا المسيحيين بالحجارة.

ولم يتم التعرف الى المسؤولين عن الهجوم الا ان الاقباط تعرضوا لتهديدات اطلقتها جماعة تعلن ولاءها للقاعدة في العراق وتبنت الهجوم الدامي على كنيسة سيدة النجاة للسريان الكاثوليك في 31 اكتوبر/ تشرين الاول في بغداد.

وهذه احداث اعمال العنف ضد الكنائس والمسيحيين الاقباط في مصر حيث شهدت الاسكندرية ومناطق اخرى اعمال عنف اودت بحياة اكثر من عشرة اشخاص خلال العام الماضي 2010.

وكالات

بامكانكم مشاركة صلواتكم من اجل مسيحيي مصر والشرق الاوسط بالدخول الى غرفة الصلاة، كما وبامكانكم التعقيب على الصلوات والمشاركات هناك.