أتلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية - قدم روجر إيلز، المسؤول في شبكة فوكس الإخبارية الأمريكية، اعتذارا رسميا لجماعة يهودية الخميس بعد أن وصف المسؤولين في شبكة NPR الإعلامية بالنازيين في مقابلة كان قد أجراها مع The Daily Beast، دافع فيها عن إعلامي جرى طرده من الشبكة لتصريحات مسيئة للمسلمين.

وفي رسالة وجهها إلى رئيس المجموعة المضادة للقذف والافتراء، أبراهام فوكسمان، قال إيلز إنه كان من المفترض ألا يستخدم هذه الكلمة لوصف المسؤولين عن الشبكة الإعلامية.

وأضاف إيلز: "لم يكن من الصحيح استخدام هذه الكلمة، إلا أنني كنت غاضبا في ذلك الوقت من قيام المسؤولين في NPR ورقابتهم المشددة على خوان ويليامز بسبب تصريحاته الليبرالية."

وكان ويليامز، الذي يعمل حاليا محللا سياسيا في فوكس، قد أدلى بتصريحات في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، قال فيها إنه يشعر بالتوتر والقلق عندما يشاهد من يرتدي الملابس الإسلامية على متن الطائرة التي يتسقلها.

وفي المقابلة التي أجراها مع The Daily Beast، قال إيلز إن المسؤولين في NPR نازيون ولديهم حس نازي، فهم لا يرغبون في سماع وجهة نظر معادية لرأيهم، كما أنهم لا يخجلون من إنفاق أموالهم لنشر دعايتهم القذرة."

وفي رسالة وجهها الخميس، دافع إيلز عن وجهة نظره تجاه إسرائيل واليهود بالقول: "العديد من أفراد جيش الدفاع الإسرائيلي يعرفون رأيي وموقفي في الدفاع عن اليهود وإسرائيل، فحتى لو كنت مخطئا في بعض المواقف، فذلك لن يغير من ولائي أبدا.

وكان عدد من الأمريكيين قد أعربوا عن رفضهم في السابق لتصريحات وليامز، في حين قال إبراهيم رامي، الناطق باسم جمعية الأمريكيين المسلمين، إن على الناس النظر إلى الأمر على أنه "حافز للحوار،" بينما باشرت مساجد في مختلف أنحاء البلاد حملات للتعريف بالإسلام.

ويعمل وليامز محللاً سياسياً، ويظهر بشكل دائم على قناة "فوكس" التي يتهمها البعض بتبني الأجندية اليمينية، وقد أدت التصريحات التي قالها إلى فصله من شبكة NPR الإذاعية.

يشار إلى أن الإعجاب بالإسلام تراجع في الولايات المتحدة من 41 في المائة عام 2005 إلى 30 في المائة عام 2010، خاصة بعد الجدل الدائر في البلاد حول مشروع بناء مسجد قرب موقع هجمات سبتمبر/أيلول 2001، والذي دفع قساً محلياً في إحدى البلدات الأمريكية للدعوة إلى حرق القرآن.

cnn