روما- كشف كاهن ايطالي أن الفاتيكان خبأ الكفن الذي يعتقد أن جثمان السيد المسيح لفّ به، في مكان آمن خلال الحرب العالمية الثانية لأن الزعيم النازي الراحل كان "مهووسا" به ويريد الحصول عليه بأي ثمن.

ونقلت وكالة الأنباء الإيطالية " أكي" عن الأب أندريا كاردان، مدير مكتبة دير بندكتين في مدينة أفيلينو بالقرب من نابولي، قوله إن الفاتيكان الذي كان يخشى من أن يسرق هتلر الكفن خلال الحرب العالمية الثانية خبـأه في مكان آمن.

وأضاف كاردان "تم نقل الكفن "الذي عثر عليه في تورين" تحت ستار من السرية الكاملة إلى منطقة كامبانيا".

وقال مسؤولون إيطاليون إن نقل الكفن إلى هناك كان بسبب الخشية من قصف تورين.

وأوضح كاردان "تم نقله –الكفن- كي لا يعثر عليه هتلر الذي كان على ما يبدو مهووسا بامتلاكه".

وقال كاردين في مقابلة أجرتها معه أسبوعية "ديفا او دونا" انه "عند زيارة هتلر إلى إيطاليا في عام 1938 ألحّ كبار ضباطه النازيين في السؤال عن مكان الكفن".

وخشي الفاتيكان والعائلة الملكية الإيطالية "سافوي" اللذان كانا مؤتمنين على الكفن ويمتلكانه من أن يحصل هتلر عليه، ولم تتم إعادته إلى تورين إلاّ في عام 1946 بناء على أوامر الملك أمبرتو الثاني.

وقال كاردين إن الألمان كانوا على قاب قوسين أو أدنى من العثور على الكفن بعد دخول إيطاليا الحرب إلى جانب ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية، مضيفا إنه "عندما فتشت القوات الألمانية الكنيسة في عام 1943 تظاهر الرهبان بأنهم كانوا مستغرقين بالصلاة أمام المذبح الذي خبأوا فيه الكفن.. وهذا هو السبب الوحيد لفشل النازيين في اكتشافه".

ويعتقد الكثير من المسيحيين أن جثمان المسيح قد لفّ بالكفن وأن وجهه مطبوع عليه، فيما يشكك البعض بذلك ويشير إلى أن الفحص الكربوني للكفن يرجع تاريخه إلى العصور الوسطى أي ألف سنة بعد الفترة التي عاش فيها المسيح وبشّر برسالته.

وسيعرض الكفن يوم السبت المقبل في كاتدرائية يرجع تاريخ بنائها إلى القرن الخامس عشر في مدينة تورين بشمال إيطاليا كي يشاهده ملايين الزوار من مختلف بلدان العالم.

العرب اون لاين