جاكرتا: أدان الرئيس الأندونيسي امس الثلاثاء الهجوم الذي استهدف اثنين من رجال الدين المسيحي في جاوة الغربية وأمر السلطات بالقبض على مرتكبي الحادث وتقديمهم للعدالة. وقال الرئيس سوسيلو بامبانج يودهونو 'إن أولويتنا تتمثل في السعي والقبض على مرتكبي الحادث ومحاكمتهم وفقا للقوانين الحالية'. ونقلت وكالة انتارا الإخبارية عن يودهونو القول بعد اجتماعه مع الوزير المسؤول عن الأمن ورئيس الشرطة الوطنية 'يجب تطبيق القانون خاصة فيما يتعلق بالقضايا الحساسة ومنها العلاقة بين أصحاب العقائد المختلفة'. وقد تعرض رجل دين مسيحي لطعنة أمس الأول الأحد من قبل أشخاص كانوا يستقلون دراجة بخارية كما تعرض قس لضربة على رأسه بلوح خشب وذلك أثناء توجههما إلى قداس في بيكاسي الواقعة شرق جاكرتا.

وحث يودهونو على إجراء حوار لحل الخلافات حول مكان العبادة بالنسبة لاتباع كنيسة باتاك المسيحية البروتستانتية التي أصيب قساوستها أمس الأول الأحد. وقال الرئيس 'أتمنى أن يجلس الوزراء المعنيون وحاكم جاوة الغربية وزعماء كنيسة باتاك ورجال الدين خاصة برابطة كنائس أندونيسيا بالإضافة للعناصر الأخرى معا بنية صادقة والتوصل لحل جيد يرضي جميع الأطراف'. وقال رئيس الشرطة الوطنية الجنرال بامبانج هيندارسو دانوري إنه تم تحديد هوية تسعة أشخاص مشتبه بهم. واضطر أفراد الكنيسة لإقامة القداس في العراء بعدما أغلقت السلطات المحلية كنيستهم بسبب نزاع على الأرض.

تجدر الإشارة إلى أن أكثر من 88 ' من مواطني أندونيسيا الذين يبلغ تعدادهم 240 مليون نسمة يدينون بالاسلام ولكن الحكومة تنتهج خطا علمانيا. ويكفل الدستور حرية العقيدة لاصحاب الديانات الست الرئيسية في البلاد.

د ب ا