واشنطن (أمريكا إن أرابيك)

اتهمت منظمة أمريكية الحكومة المصرية بالتورط فى "اغتصاب واختفاء قبطيات وإجبارهن على الإسلام" وممارسة "الاتجار" بالفتيات والنساء القبطيات، وطالبت الرئيس الأمريكى باراك أوباما بالتدخل لـ"إنقاذ" المسيحيات فى مصر.واتهمت منظمة التضامن المسيحى الدولية، وهى منظمة مسيحية أمريكية متشددة معروفة برعايتها لمؤتمرات وحملات تروج لمزاعم اضطهاد الأقباط فى مصر، اتهمت فى خطاب وجهته للرئيس الأمريكى باراك أوباما، الحكومة المصرية بالتورط فى هذه الجرائم، التى قالت إنها تمثل "ظاهرة منتشرة" فى مصر، وتتوافق مع "التعريفات المعترف بها للاتجار بالبشر"، وتمثل "جريمة ضد الإنسانية".

وزعمت المنظمة فى خطابها لأوباما، أن البابا شنودة الثالث، رئيس الكنيسة القبطية المصرية، اعترض على ما وصفته المنظمة بـ"الاتجار فى النساء المسيحيات فى مصر"، ونسبت له تصريحات فى ذلك الصدد.

جاء فى الخطاب: "إن الاتجار فى النساء المسيحيات فى مصر ليس ظاهرة جديدة؛ فقد احتج البابا شنودة الثالث، رئيس الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، احتج على ذلك صراحة فى 1976 عندما قال "هناك ضغط يتم ممارسته لتحويل الفتيات المسيحيات إلى الإسلام وتزويجهن تحت الإرهاب لأزواج مسلمين" بحسب نص الخطاب.

وحث الخطاب، الذى وقعه جون إبنر، الرئيس التنفيذى لمنظمة التضامن المسيحى الدولية، حث الرئيس أوباما على "تشجيع الرئيس المصرى حسنى مبارك على اتخاذ إجراءات ذات مصداقية لتشجيع الرئيس المصرى حسنى مبارك لمكافحة الاتجار بالنساء والفتيات المسيحيات، ومكافحة ثقافة القمع الإسلامية التى تغذى مناخ افتراسهن".

كما حثت المنظمة فى خطابها لأوباما فى 10 نوفمبر الجارى على مطالبة وزيرة الخارجية الأمريكية هيلارى كلينتون بوضع قضية "الاتجار بالمسيحيات" على "قمة أجندة العلاقات الدبلوماسية الأمريكية مع مصر".

وزعمت المنظمة فى الخطاب أن الاتجار بالنساء والفتيات غير المسلمات فى مصر من بين "المبادئ المتجذرة فى التقاليد الإسلامية، والتى تشرّع العنف ضد النساء وغير المسلمين" فى مصر.

وأضاف إبنر فى خطابه لأوباما أنه "يبدو أن هذه (الانتهاكات) يجرى التحريض عليها من خلال التورط الضمنى للحكومة (المصرية)، وهو ما يُستدل عليه بعدم رغبتها فى التحقيق المناسب فى ادعاءات الاغتصاب والاختطاف والإساءة".

وأشار الخطاب إلى تقرير أصدرته المنظمة الشهر الجارى بالتعاون مع المؤسسة القبطية لحقوق الإنسان، ومقرها سويسرا، والذى قالت إنه يوثق ما وصفته بأنه "نمط إجرامى يتضمن الخداع العنف الجنسى والأسر والإجبار على التحول للإسلام والزواج الإجبارى" للمسيحيات فى مصر.

وتقول منظمة التضامن المسيحى الدولية إنها معنية بحقوق الإنسان الدينية، وإنها تساعد فى إنقاذ ضحايا "القمع الدينى"، كما تقول المنظمة إنها تنشط فى مناطق الصراع مثل العراق والسودان وباكستان، كما تقول إنها استطاعت "تحرير" آلاف العبيد الذين أسرتهم ميليشيات عربية فى السودان.

اليوم السابع