يوم السبت 26 أيلول، فقدت الكنيسة الكاثوليكية في البرازيل كاهناً آخراً حسب ما افاد به مجلس أساقفة البلاد. الأب إيفالدو مرتيول، من أبرشية كاسادورـ قُتل على يد شاب (21 عاماً)، ومراهق (15 عاماً).
 
وقع الكاهن ضحية محاولة سرقة انتهت بكارثة. كان عائداً من الكنيسة وعرّج على منزل والديه ليزورهما. وبينما كان خارجاً ليعود الى بيته، طلب منه الشابان أن يقلهما، وقتلاه رمياً بالرصاص على مسافة خمسة كيلومترات من كاسادور.
 
في اليوم التالي، وعقب شكوى قام بها أحدهم ضد الشخصين، استطاعات الشرطة ان تقبض على المجرمين ووجدت بحوذتهما سيارة الكاهن وهاتفه وأوراقه. اعتراف الاثنان بالجريمة ودلاّ الشرطة على مكان جثة الكاهن.
 
خلال فترة لا تتخطى الثلاثة اشهر فقدت الكنيسة البرازيلية ثلاثة كهنة. في ليل 15 حزيران قتل المسؤول عن قسم الشباب في مجلس اساقفة البرازيل، الأب غيسلي غوميس أزيفيدو، 31 سنة، في برازلانديا. في ماناوس، في التاسع عشر من أيلول، قُتل الكاهن الإيطالي روجيرو روفوليتو، 52 سنة، بطلقة في رأسه.