أعلنت مديرية آثار ريف دمشق اكتشاف أجزاء من حمام و بقية أجزاء كنيسة تعودان إلى أواخر الفترة البيزنطية وبداية العصر الأموي شرقي مدينة الضمير في ريف دمشق.

ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن رئيس بعثة التنقيب في مديرية الآثار في محافظة ريف دمشق إبراهيم عميري قوله إنه " تم اكتشاف بعض أقسام حمام ولاسيما الجواني, إضافة إلى الكشف عن بقية أجزاء كنيسة بنيت بجوار الكتلة المعمارية التي ضمت الحمام", مشيراً إلى أن "المكتشفات تعود إلى أواخر الفترة البيزنطية وبداية العصر الأموي".و تضم أجزاء الحمام المكتشف على شبكة توزيع للهواء الساخن تحت الأرضيات وفي جدران الحمام, في حين أظهرت التنقيبات بعض أجزاء الفريسك المرسوم على جدران الكنيسة.

وأشار عميري إلى أن "الكتلة المعمارية التي ضمت المكتشفات عبارة عن مبنى ضخم من المرجح أن تكون قصر له شكل مربع طول ضلعه حوالي 200 متر عمارته تشبه عمارة قصور الصحراء الأموية", للافتاً إلى أن " المبنى مربع الشكل له في كل ضلع باب مزود بأبراج نصف دائرية في الأضلاع ودائرية في الزوايا".

وكانت بعثة التنقيب الوطنية في الموقع الذي يبعد 3,5 كم شرقي مدينة الضمير عثرت خلال السنوات الثلاث الأخيرة على  بعض اللقى الأثرية الهامة منها نص كتابة غير منقوطة منقوشة على لوح رخامي يعود لبداية العصر الأموي ومجموعة من النقود البرونزية تعود للعصرين البيزنطي والأموي.

و أضاف عميري أن " داخل المبنى مجموعة من المنشآت", مشيراً إلى أن "مخططاتها مشابهة للمباني التي شاعت في العصرين الروماني والبيزنطي واستخدمت لغايات عسكرية واقتصادية".

يشار إلى أن منطقة الضمير 40 كم شمال شرق دمشق اشتهرت منذ العصر الروماني, وبني فيها المعبد المخصص للإله زيوس, و كانت محطة رئيسية على طريق دمشق تدمر المسمى طريق الخانات, وكانت مركزا للغسانيين قبيل الفتح الإسلامي للمنطقة.