تم توقيف ممرضة مسيحية معمدانية بعد أن تطوعت للصلاة من اجل مريض، وقد تلقت هذا الأسبوع دعمًا كبيرًا من الجمعيات الطبية والدينية، والمرضى وكهنة المستشفيات، بحسب ما أوردت صحيفة "دايلي مايل".

وبينما طالب كهنة المستشفيات بتوجيهات جديدة في مجال النظام الطبي الوطني في ما يتعلق بمساعدة المرضى الروحية، اعتبر " Christian Medical Fellowship " أن طرد الممرضة هو عمل "تمييز ديني".

وقد تم توقيف السيدة بيتري، وهي مسيحية ملتزمة تبلغ من العمر 45 سنة، لمواجهة عقوبة تأديبية بتهمة عدم احترام التزام المساواة والاختلاف. ومن الممكن أن يتم طردها لأنها سألت مريضة عجوز عما إذا كانت ترغب أن تصلي لأجلها.

وقد ساررت المريضة ماي فيبن، البالغة من العمر 79 عامًا، ممرضة أخرى بأنها لم تتضايق من اقتراح بيتري، ولكنها اعتبرت أن الأمر قد يضايق مرضى آخرين.

من ناحيتها صرحت بيتري، وهي أم لولدين، أن عرض الصلاة كان تعبيرًا عن تمنيها بتحسن وضع المريضة. "لا أعتقد أني قمت بعمل سيء. لقد حاولت أن أعلم المريضة بأني أفكر بها. وهذا بالنسبة لي هو الشكل الأفضل لتمني الشفاء".