مانيلا- د ب أ

أقام محام فلبيني دعوى جنائية الثلاثاء 29-4-2008، ضد بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر، ورئيس أساقفة مانيلا جاودنسيو روزاليس، متهما اياهما بتعكير السلام، وانتهاك حقوق الانسان بحق غير الكاثوليك في البلاد.

وفي الشكوى التي قدمها إلى مكتب المدعي العام في مانيلا، اتهم المحامي المسلم علي باماتونج، أيضا بابا الفاتيكان وروزاليس بتدريس تعاليم لا أخلاقية.


وقال باماتونج إن البابا بنديكت السادس عشر وروزاليس "قاما بشكل مستبد ومتعجرف وعدواني برفع مكبرات الصوت أعلى أسطح الكنيسة وأبراجها وأبراج الأجراس والأشجار حيث تدوي أصواتها بعقائد ومبادئ خاطئة ومملة".

وقال في شكواه: "إنهم يعكرون السلام والهدوء لغير الكاثوليك في أنحاء البلاد".

وأوضح المدّعي إنه يريد أن تصدر المحكمة أمرا ضد هؤلاء الذين لا يحترمون حق غير الكاثوليك في الحياة في سلام "بالترحيل إلى الفاتيكان ومنعهم للأبد من دخول البلاد".

جدير بالذكر أن الفلبين هي أكبر الدول الاسيوية التي يهيمن عليها الكاثوليك، الذين يشكلون أكثر من 80 % من تعداد السكان الذي يزيد على 88 مليون نسمة. ويستغل زعماء الكنيسة الكاثوليكية نفوذهم في كافة النواحي الاجتماعية في البلاد.