نفت باريس أن تكون خطتها المتعلقة باستقبال مسيحيين عراقيين على أرضها مساهمة بإفراغ الشرق من مسيحييه، وأكدت حرصها على مساعدة مسيحي العراق على البقاء في بلادهم. وقال بهذا الصدد الناطق بلسان الخارجية الفرنسية "إن فرنسا وشركاءها في الاتحاد الأوروبي يدرجون عملهم ضمن إطار المبادئ الكبرى لحق اللجوء ولا يتعلق الأمر بتاتاً بإفراغ الشرق من مسيحييه". وجاء هذا التعليق رداً على سؤال عما إذا كان استقبال فرنسا للمسيحيين الكلدان مساهمة بإفراغ الشرق من المسيحيين كما يريد المتطرفون الإسلاميون. وأوضح المسؤول الفرنسي أن بلاده "تتمنى أن تجد كافة الطوائف العراقية مكانتها ضمن عراق ديمقراطي ومسالم يضمن لكل مواطن ممارسة حرياته المدنية وحرية العبادة".

وأشار الناطق بلسان وزارة الخارجية الفرنسية إلى أن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بعث مؤخراً برسالة إلى رئيس أساقفة "تروا" بفرنسا ـ الذي قاد وفداً من حركة "باكس كرسيتي" جال على مختلف المناطق العراقية كتب فيها "إن حضور المسيحيين في العراق أمر أساسي لأسباب تاريخية ولإعاقة المحاولات الانتحارية للانطواء على النفس والتقوقع ضمن الطائفة". وأضاف ساركوزي "لهذا السبب تريد فرنسا مساعدة مسيحيي العراق على البقاء في وطنهم، وتسعى أيضاً إلى مد يد العون للذين فروا من بلادهم".