صوت المجلس العام لكنيسة انجلترا بأغلبية كبيرة لصالح اعتماد المرأة أسقفا في الكنيسة، غير أنه أقر مجموعة من الإجراءات لإرضاء الرافضين لهذا القرار لم يفصح عن مضمونها بعد.

وتبلغ نسبة القساوسة النساء في كنيسة انجلترا السدس، فيما يوجد بالفعل أساقفة نساء ضمن الكنيسة الإنجيلية في كل من الولايات المتحدة وكندا ونيوزيلندا.

ويجادل كثيرون بأن من الإهانة للمرأة بعد أكثر من عشرة أعوام من شغلها لمنصب القسيس حرمانها من أحقيتها في الترقي داخل الكنيسة.

ومن مؤيدي هذا الرأي رئيس الكنيسة التي يبلغ عمرها 450 عاماً كبير أساقفة كانتربري روان ويليامز.

فيما يجادل التقليديون بأن تلاميذ المسيح كانوا جميعاً رجالاً، وبالتالي فلا سابقة في المسيحية لشغل المرأة منصب الأسقف. وتنشط المعارضة في إفريقيا خاصة لتنصيب المرأة أسقفا. وكان حوالي 1300 قسيس قد هددوا بالخروج من الكنيسة إذا "لم يتم الإتفاق على التمسك بالتقاليد".

وأرسل القساوسة تهديدهم في خطاب إلى كبير أساقفة كانتربري، لكن منتقديهم قالوا إن معظم الموقعين على الخطاب من القساوسة المتقاعدين وليسوا في الخدمة الآن.

وقال القس روبرت فايرز أحد الموقعين على خطاب القساوسة "على الرغم من أن الرجال والنساء متساوون لدى الله، إلا أنني سأتخذ قرارات صعبة إذا سمحت الكنيسة للنساء أن يكن أساقفة".

وقال كبير أساقفة كانتربري في عظة الأحد إن المسيح سيشعر بالألم على الجانبين المختلفين حول تعيين النساء كأساقفة وتعيين المثليين كقساوسة.