استنكرت الكنيسة سجن القس متاؤوس عباس وهبى القس بكنيسة كرداسة، فى القضية التى كان طرفها اعتناق إحدى السيدات الديانة المسيحية وزواجها من شاب قبطى دون علم الكاهن.

وناشدت الكنيسة المستشار النائب العام بوقف تنفيذ العقوبة لحين الفصل فى الطعن المقدم، والنظر إلى حرص القس متاؤوس على حضور جلسات القضية، بينما غاب جميع أطراف القضية لهروبهم خارج مصر، ورغم وجود شهود بحسن نيته، إلا أن المحكمة لم تأخذ بشهادتهم..

وقالت زوجة الكاهن، إن الحكم كان مفاجأة ووقع كالصاعقة علينا، وأضافت: القس ذهب أمس السبت للمحكمة، لكن الجلسة تأجلت ليوم الأحد، وأصر القس على حضور الجلستين، لأنه كان يتوقع براءته فقد ذهب لسماع الحكم، وكانت المفاجأة أنه صدم بسجنه خمس سنوات..

وأشارت الزوجة، أن الكنيسة والمطرانية ستقومان باتخاذ الإجراءات اللازمة، لتساعد القس على تقديم الحقيقة، موضحة أن حالته الصحية ليس لديها أية مشاكل..

ومن ناحيته قال القس صليب متى ساويرس عضو المجلس الملى العام، إن الحكم بحبس القس متاؤوس لم يصدر مثله فى تاريخ الكنيسة، وأضاف: "الكنيسة تحترم أحكام القضاء، وإذا أخطأ فالكنيسة سوف تعرض حالته على المجلس والمطرانية التابع لهما.

مشيراً أن فى مثل هذه الحالات يتدخل المستشار القانونى للكنيسة لمعرفة التفاصيل كاملة..

من جانبه استنكر نجيب جبرائيل المحامى سجن القس متاؤوس، وقال فى بيان له إنه يناشد المستشار النائب العام بوقف تنفيذ العقوبة لحين الفصل فى الطعن المقدم.

تفاصيل القضية:

كانت النيابة العامة قد وجهت للمتهمين الأربعة تهمة تزوير أوراق رسمية، تتمثل فى شهادة ميلاد وبطاقة شخصية، لتزويج ريهام من أيمن (القبطى)، واشترك رومانى ووائل فى الشهادة على توثيق العقد، ثم توجها إلى القس متاؤوس الذى قام بتوثيق عقد الزواج.

يذكر أن المتهم رومانى نبيل كان قد نزع صورة البطاقة الشخصية لأخته المتوفاة مريم، ووضع بدلا منها صورة ريهام المسلمة وقام بتزويجها للمتهم أيمن فوزى.

وبعد صدور الحكم تحفظت سلطات الأمن على القس متاؤوس الحاضر الوحيد من المتهمين فى القضية، وتم اصطحابه إلى غرفة حرس المحكمة، قبل ترحيله إلى السجن.

عن العربية