واحدة من أقدم كنائس الشرق الأوسط تصبح ثكنة عسكرية

بينت الحفريات وجود شبكة مياه قرب الكنيسة وقاعة كبيرة في أعلاها.
05 يوليو - 14:22 بتوقيت القدس
واحدة من أقدم كنائس الشرق الأوسط تصبح ثكنة عسكرية

وسط مدينة تكريت في محافظة صلاح الدين العراقية، وعلى ضفاف نهر دجلة تنتصب "الكنيسة الخضراء"، وهي من أقدم كنائس الشرق الأوسط، إذ شُيدت في القرن السابع الميلادي، وتميزت بأقواسها المدورة، وتصميمها الباهر، لكنها اليوم آيلة للسقوط، وتعاني تسلط المجموعات المسلحة في المدينة، التي حوّلتها إلى ثكنة عسكرية. 

الكنيسة المبنية على ارتفاع 30 مترا عن مياه نهر دجلة، كانت مركزا مهما للسكان المعتنقين للمسيحية، عندما اشتهرت تكريت بكرسي مفرانية المشرق في عهد ماروثه التكريتي، الذي أصبح مطران الكنيسة الشرقية العام ولقب بالمفريان. 

وقال مسؤول في وزارة الثقافة بمحافظة صلاح الدين، إن الكنيسة تحولت في الوقت الحالي إلى ثكنة عسكرية، حيث تقيم فصائل مسلحة، بعضها ضمن الحشد الشعبي الشيعي في المنطقة.

وكما ذكر موقع ديوان الأوقاف المسيحية، فإن ماروثا بن حبيب التكريتي، الذي اشتهر بعلمه ومؤلفاته واهتمامه بإقامه الكنائس في الجزيرة الفراتية وبلاد الشرق هو من بنى الكنيسة، وفق التصميم الحالي، إذ يحوي الطابق الأعلى من الكنيسة، على صالة كبيرة، وغرف لسكن الكهنة والعاملين في الكنيسة.

شارك المقالة:
هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك راسلنا