أدت الفيضانات القوية التي ضربت عدة مناطق في شرق إفريقيا الى دمار كبير في جنوب السودان وكينيا والصومال، حيث مات في كينيا 29 شخصًا على الأقل في الفيضانات التي ضربت 25 محافظة في البلاد. ومن بين أكثر الناس تضررا مقاطعات مانديرا ومارسابيت وتوركانا وواجير وإيامو وكويل.

وأطلقت كاريتاس كينيا نداء لجمع الأموال والأغذية والإسعافات الأولية لمساعدة المتضررين. وسط مطلبات للحكومة بإعلان حالة الكوارث الوطنية للتعامل مع حالة الطوارئ.

وفقًا لتقرير للأمم المتحدة، "دمرت الأمطار الموسمية القوية بشكل غير عادي مناطق شاسعة من جنوب السودان منذ تمّوز، مما أثر على حوالي 908،000 كيلومتر مربع. ومن المتوقع أن تستمر الأمطار على الأقل حتى نهاية شهر تشرين الثاتي مما يعرض المزيد من الأشخاص للخطر ".

ووفقًا للتقرير، فإن المأساة الحقيقية تكمن في وجود 3 ملايين شخص في حاجة إلى المساعدة الفعلية منذ قبل هطول الأمطارفي 32 مقاطعة غمرت في ولايات جونقلي، وأعالي النيل، وواراب، وشرق الاستوائية، وشمال بحر الغزال، والوحدة، والبحيرات. في الواقع، يكافح جنوب السودان للخروج من الحرب الأهلية الكارثية التي اندلعت في كانون الاوّل 2013، والتي تسببت في نزوح عدد كبير من اللاجئين والمشردين داخليا.ً في الصومال، وفقًا لتقرير آخر، نزح ما لا يقل عن 182،000 شخص بسبب الفيضانات التي دمرت الحقول والبنية التحتية والطرق. في ولاية هيرشابيل، اجتاح نهر شابيل مدينة بيليت وين والمناطق المحيطة بها في 26 تشرين الاوّل. كان ثلاثة أشخاص، بينهم طفلان دون سن العاشرة، قد غرقا. بالأمس، 28 تشرين الاوّل، انقلب قارب على متنه 20 شخصًا بالقرب من بيليت ويني، مما تسبب في مقتل ما لا يقل عن 12 ضحية.