يقع متحف الكتاب المقدس في واشنطن دي سي على بعد ثلاث بنايات فقط من مبنى الكابيتول الأمريكي. يعتبر المتحف الذي تبلغ مساحته 430.000 قدم مربع واحدًا من أكثر المتاحف تقدمًا من الناحية التكنولوجية في العالم.

يعرض المتحف القطع الأثرية النادرة التي لها علاقة بالكتاب المقدس والتي تعود الى 3500 سنة من التاريخ ويقدم للزوار تجربة غامرة وشخصية مع الكتاب المقدس، وتأثيره المستمر على العالم من حولنا.

وكما نقلت لينغا، يقول مؤسس المتحف، ستيف غرين، الذي أخذ جمهورا في جولة افتراضية في المتحف، بدءًا من عرض توضيحي لنسخة مطبعة جوتنبرج، التي تعتبر واحدة من أكثر الاختراعات تأثيرا في تاريخ البشرية، حيث وصفت طباعة الكتاب المقدس بأنها أهم حدث في الألفية.

على مقربة من العرض لغوتنبرغ توجد لوحة أصلية تسمى الصلاة في وادي فورج، رسمت في عام 1975 من قبل أرنولد فريبيرج، وأعطيت على سبيل الإعارة إلى المتحف من قبل ابن الفنان. في اللوحة يصور جورج واشنطن راكعا في الصلاة وهذه واحدة من أشهر اللوحات المعبرة عن إيمان أول رئيس أمريكي.

واحد من العديد من التحف والنصوص الكتابية المعروضة في المتحف، هو جزء من الكتاب المقدس باللغة الآرامية، اللغة التي تكلم بها الرب يسوع. وقال إن هذا الجزء بالتحديد كُتب بعد حوالي 400 سنة من زمن خدمة المسيح الأرضية ويُعتقد أنه الجزء الأكبر من الكتاب المقدس في الآرامية في العالم.

هناك ايضا فرصة للقيام بجولة افتراضية لنسخة طبق الأصل من قرية الناصرة القديمة، المدينة التي نشأ فيها المسيح وعاش معظم حياته.

"إن العديد من تعاليم المسيح كانت تستند إلى الأماكن التي عاش فيها والثقافة التي كان محاطا بها". "لذا فهذه طريقة لمحاولة فهم المزيد من الأمثال وبعض التعاليم التي علمها يسوع حيث يوجد في هذه المدينة منزل نموذجي ومحل نجار ومعصرة زيتون ومعصرة نبيذ. لدينا كنيس كان سيبنى في الناصرة حيث ترعرع يسوع".

أيضا من بين التحف الأثرية الموجودة نسخة طبق الأصل من مخطوطات البحر الميت تحتوي على سفر إشعياء بأكمله. الأصل موجود في إسرائيل. وهي "قطعة أثرية لا تصدق"، لأن الكلام يسبق مجيء يسوع بحوالي 100 عام. "من الواضح، في إشعياء 53، أنه يشير إلى المسيح، ويتنبأ بقدومه".

هذا المتحف رائع، إذا كنت تخطط لزيارة واشنطن العاصمة فلا بد لك ان تزوره.