محامي ومدير عام المدرسة المعمدانية-الناصرة، يخدم كشيخ في الكنيسة المعمدانية المحلية في الناصرة ومن مواليد 1965.
القى الأخ بطرس منصور محاضرات في دول مختلفة في العالم في مواضيع تتعلق بالعرب المسيحيين في اسرائيل والشرق الأوسط كما نشر مقالات عديدة باللغات العربية ،العبرية والانجليزية في البلاد والخارج .
كما نشر عام 2011 كتاباً باللغة الانجليزية بعنوان "حين يكون مخلصك هو جارك" اصدار دار النشر هوب في باسيدينا-كاليفورنيا-الولايات المتحدة وكتيب بالعربية عام 2008 بعنوان "من هم الانجيليون العرب في اسرائيل؟" اصدار مجمع الكنائس الانجيلية في اسرائيل.
يسألني البعض لماذا نتكلف عناء كتابة مثل هذه المقالات؟ فهي تستهلك وقتاً منذ تكوّن الفكرة عن موضوع المقال، التفكير فيه، ترتيب الافكار وعملية المخاض من وضع النص وتنضيده وتنقيحه وحتى لحظة ارساله الى العزيز يوسف ...
ما الخطأ بأن يعمل الانسان بنشاط وهمة ، يكسب المال ويستهلك ويشتري البيوت والسيارات ويسافر للنقاهة خارج البلاد ويشتري الملابس ويقضي اوقات فراغه بالتنزه ويعيش حياة "مريحة"؟
يقف المجمع أمام تحدي مستمر هو بلورة هويته الخاصة كهيئة شاملة لكل الانجيليين على اختلافاتهم وتنوعهم. يتم ذلك عن طريق المحافظة على التوازن بين العائلات الكنسية المختلفة والهيئات بحكمة ومحبة والتركيز على المشترك.
توقعت لسذاجتي ان يتمنى كابتن الطائرة للركاب امنيات بعيد مبارك. الست في اكثر البلاد المسيحية تديّناً في العالم الأول على الأقل؟ استغربت ان لا ينبس الكابتن ببنت شفة بما يتعلق بالعيد، واكتفى بأمنيات لنهاية اسبوع ...
اظلمت الشمس ومات يسوع شر ميتة على الصليب بين المجرمين. التلاميذ تشتتوا والجميع ظن ان الرواية قد انتهت. هل هي هزيمة نكراء؟ بنفس الطريقة يبدو كأن المسيحيين في شرقنا قد منوا بهزيمة وطوى التاريخ صفحتهم.
بهذه الطريقة فقط يتحول الايمان من مبدأ مجرد الى مبدأ واقعي يلتفت اليه البشر ويطلبونه لأنفسهم. تحول هذا المبدأ الى حقيقة واقعية مؤثرة مثلا في حياة طيبي الذكر الأم تريزا وجورج لاتي وروي ويتمان ...
البعض يتغطى "بالروحانية"- وأكاد أقول التصوّف- ويبتعد عن أي تعامل حياتي عملي. ويؤدي ذلك إلى انعزال وجفاء بين الإيمان المسيحي والحياة العملية فيكون إيماننا أشبه بأطروحة أكاديمية من نتاج البرج العاجي وليست بذي صلة بالحياة ...
انهى مؤتمر "المسيح على الحاجز" الثاني أعماله يوم الجمعة بعد أسبوع من المحاضرات بحضور حوالي 600 من المشتركين أكثر من نصفهم من خارج البلاد. فيما يلي بعض الملاحظات على سير المؤتمر، ردود الفعل له وتأثيره