تؤمن كنيسة روما الكاثوليكية أن القديس بطرس هو أول رئيس روحي وأول بابا لروما، وأن باقي الباباوات الذين أتوا بعده كانوا برتبته وأنهم توارثوا سلطته. وتقول أيضاً أن القديس بطرس كان رأس كل الرسل والقديسين وأن الرب يسوع المسيح أسس الكنيسة عليه، وأعطاه وباقي الذين خلفوه، أن يكونوا رؤساء روحيين لروما، ولهم القدرة في السيطرة على حكم الكنيسة إلى الأبد.
وهم يؤسسون هذا الاعتقاد على ما جاء في إنجيل متى 16: 18 وتقرأ هذه الآية نقلاً عن اللغة اليونانية، لغة الإنجيل الأصلية، هكذا: "أنت بطرس (حجر صغير) وعلى هذه البترا (حجر كبير) أبني كنيستي". لقد استعمل الرب كلمتين مختلفتين للدلالة على معنيين مختلفين. فقد دعا تلميذه باسم "بطرس"، أي حجر صغير. ولكنه عندما ذكر الشيء الذي يجب أن تبني عليه الكنيسة، قال "بترا" أي صخرة كبيرة. كان بطرس حجراً صغيراً، ولكن الكنيسة مبنية على صخرة كبيرة. لقد ميز الرب بين "بطرس" و "بترا". والاختلاف بين المعنيين واضح كنور الشمس. لاحظ أن المسيح لم يقل "أنت بطرس وعليك سأبني كنيستي" ولو أنه كان يعني ذلك لقالها بصراحة.
إذاً ماذا كانت الصخرة التي يجب أن تبنى عليها الكنيسة؟ كان بطرس قد قال للمسيح: "أنت المسيح ابن الله الحي". فصخرة الكنيسة إذاً هي لا هوت المسيح كما تعلنه هذه الكلمات. وعندما أعلن القديس بطرس عن الرب يسوع هذه الحقيقة، كان جواب الرب له: "أنت بطرس (حجر صغير) وعلى هذه الصخرة (أنا) أبني كنيستي".
عرف القديس بطرس أن المسيح كان الصخرة عندما قال في رسالته الأولى 2: 8 أن المسيح هو صخرة الكنيسة. وفي العدد 7 يشير إلى المسيح كرأس الزاوية.
كذلك يقول القديس بولس الأمر بوضوح بقوله: "والصخرة كانت المسيح" (1 كورنثوس 10: 4). وأيضاً في 1 كورنثوس 3: 11 "فإنه لا يستطيع أحد أن يضع أساساً آخر غير الذي وضع، الذي هو المسيح".
عندما نقرأ نفس الإصحاح باقي الأعداد، نستطيع أن ندرك خطأ تفسير الكنيسة الكاثوليكية لما جاء في متى 16: 18. ففي نفس الإصحاح جواب الرب لبطرس عندما جرب أن يبعده عن طريق الصلب – "اذهب عني يا شيطان. أنت معثرة لي، لأنك لا تهتم بما لله ولكن بما للناس" (متى 16: 23). يا له من توبيخ قاس!! فمن المستحيل أن يقول الرب يسوع لبطرس: "أنت الصخرة التي أبني عليها كنيستي" وفي نفس الإصحاح واللحظة نرى كلمة التوبيخ المخيفة، كلمة "شيطان". إن الفكرة القائلة أن بطرس هو صخرة الكنيسة تجديف على الرب، فحاشا أن يكون بطرس هو أساس الكنيسة! وقد وبخه الرب بطريقة قاسية لم يوبخ بها تلميذاً آخر.
من أصعب المواقف التي واجهها الرب يسوع موقف محاكمته أمام رئيس الكهنة قبل محاكمته أمام بيلاطس. وفي تلك الساعة كان الرب بحاجة للتلاميذ ليكونوا معه، ولكننا نقرأ في متى 26 أن بطرس أنكر يسوع ثلاث مرات وحلف بأنه لا يعرفه قط. وهذا عمل لم يعمله تلميذ آخر سوى بطرس.
وتقول الكنيسة الكاثوليكية أيضاً إن بطرس كان رأس كل الرسل والتلاميذ. ولو كان هذا الاعتقاد صحيحاً لذكره القديس بولس أو أحد كتّاب العهد الجديد، إذ أن في الأمر أهمية كنائسية. ولكن الأمر غير مذكور. وهذا الصمت ظاهر، وهو برهان ساطع على أن بطرس لم يكن في أي وقت من الأوقات رأساً للكنيسة.
نذكر توبيخ الرب يسوع لبطرس في متى 16: 23، وتجديف بطرس وإنكاره للرب يسوع في متى 26: 74. وكتابة القديس بولس في مسألة مهمة في غلاطية 2: 11، قال "ولكن لما أتى بطرس إلى إنطاكية قاومته مواجهة لأنه كان ملوماً". ولو كان حقيقة أن بطرس هو رأس الكنيسة لما استطاع القديس بولس أن يذكر ذلك.
أن الحقيقة التي كان بطرس ملوماً فيها، ومقاومة بولس له مواجهة، ترينا بوضوح أن بطرس لم يكن رأس الكنيسة. كان بطرس هو الرسول الوحيد الملام بين كل الرسل.
ذكر القديس بولس أنه مساوٍ لباقي الرسل، ولو كان بطرس هو رأس الكنيسة لما استطاع بولس أن يذكر ذلك. قال في 2 كورنثوس 11: 5 "لأنني أحسب أني لم أنقص شيئاً عن فائقي الرسل" وكذلك في 2 كورنثوس 11: 5 "لأنني أحسب أني لم أنقص شيئاً عن فائقي الرسل وإن كنت لست شيئاً" فإن كان بطرس بالحق هو رأس الكنيسة فكيف استطاع القديس بولس أن يقول أنه مساوٍ "لفائقي الرسل؟" لو كان بطرس هو رأس الكنيسة لما تجرأ بولس أن يقول ذلك، ولما كان التالي مساوياً له. هنا في 2 كورنثوس 11: 28 يعلن لنا القديس بولس بوضوح أن بطرس لم يكن رأس الكنيسة. قال "عدا ما هو دون ذلك. التراكم عليّ كل يوم. الاهتمام بجميع الكنائس". ومن هنا نرى أن بولس هو الذي كان مهتماً بالكنائس وليس بطرس، كما أن بطرس نفسه لم يقل ذلك.
هل أعطى المسيح سلطة لبطرس أكثر من باقي الرسل؟ كلا بل على العكس. فعندما تشاجر الرسل بين أنفسهم عمن هو الأعظم، وبخهم الرب في (لوقا 22: 24) "وكانت بينهم أيضاً مشاجرة من منهم يظن أنه يكون أكبر" وفي (متى 20: 25 - 27):
"فدعاهم يسوع وقال: أنتم تعلمون أن رؤساء الأمم يسودونهم، والعظماء يتسلطون عليهم. فلا يكن هكذا فيكم، بل من أراد أن يكون فيكم عظيماً فليكن لكم خادماً، ومن أراد أن يكون فيكم أولاً فليكن لكم عبداً". هل كان بطرس رأس أو سيد الكنيسة؟ كلا! قال يسوع في (متى 23: 8) – "لأن معلمكم واحد: المسيح، وأنتم جميعاً أخوة". لم يكن بطرس أعلى من باقي الرسل. وقد قال الرب أنه هو نفسه الذي كان سيد الجميع وليس أحد غيره، لأن جميع الرسل كانوا أخوة. ومعنى هذا أنهم جميعاً كانوا متساوين وليس لأحد منهم سلطة أعلى من الآخر.
يقول القديس بولس في رسالة أفسس 5: 23 "أن المسيح أيضاً رأس الكنيسة". وكذلك في كولوسي 1: 18 "المسيح هو رأس الجسد أي الكنيسة". كان القديس بولس يذكر في كتاباته أن المسيح رأس الكنيسة، لكنه لم يذكر ولا مرة واحدة ذلك عن بطرس. كان يجب أن يقول القديس بطرس عن نفسه أنه رأس الكنيسة لو كان الأمر حقيقة، لأنه بهذا ينال شرفاً واحتراماً أعظم من باقي الرسل، ولكنه ذكر عن نفسه أنه شيخ، إذ يقول في رسالته الأولى 5: 1 "أطلب إلى الشيوخ الذين بينكم، أنا الشيخ رفيقهم، والشاهد لآلام المسيح، وشريك المجد العتيد أن يعلن". فلو كان بطرس رئيساً لأعلن عن نفسه وعن سلطته، ولأمر والرسل بالذهاب إلى أماكن مختلفة، ولكن على العكس فإننا نرى أنه قبل أوامرهم وأنهم أرسلوه، فنقرأ في أعمال الرسل 8: 14 "ولما سمع الرسل الذين في أورشليم أن السامرة قد قبلت كلمة الله، أرسلوا إليهم بطرس ويوحنا".
وعندما اجتمع الرسل والإخوة في أورشليم (أعمال 15) كان بطرس بينهم، ولكنه لم يترأس الاجتماع. ولو كان هو الرئيس لأعلن الأمر في ذلك الاجتماع، وأخذ بإصدار أوامره. لقد ترأس الاجتماع القديس يعقوب، وقرر الأشياء المطلوبة. نقرأ في أعمال 15: 13، 14 "وبعدما سكتا أجاب يعقوب: أيها الرجال الأخوة اسمعوني: سمعان قد أخبر كيف افتقد الله الأمم ليأخذ منهم شعباً على اسمه". وعدد 19 أيضاً "لذلك أنا أرى أن لا يثقل على الراجعين إلى الله من الأمم".
أين هو البرهان على الاعتقاد برئاسة بطرس؟ ففي الكتاب المقدس "العهد الجديد" الذي يحتوي على سبعة وعشرين سفراً موحى بها من الله، لا يوجد ذكر يؤيده. إن هذا الصمت يوضح أن بطرس لم يكن في وقت ما في روما، لأنه لو وجد هناك فلابد من ذكر الأمر في أحد كتب العهد الجديد. فالقديس بولس كتب رسالة مطولة إلى أهل روما، ولكنه لم يذكر شيئاً عن وجود بطرس فيها. وبولس نفسه عاش في روما سنتين، وأثناء إقامته فيها كتب عدة رسائل، لكنه لم يأت على أي ذكر لوجود بطرس في المدينة، الأمر الذي كان يجب عليه ذكره لو أن بطرس كان حقاً في روما. إن العهد الجديد يذكر أن بطرس سافر إلى إنطاكية والسامرة وقيصرية وإلى بعض الأماكن الأخرى، ولكنه لا يذكر أنه سافر إلى روما. لماذا حذف ذكر هذه الحادثة من الكتاب؟ أليس لأنها لم تحدث؟
وبالإضافة إلى ذلك، فإنه لا يوجد خارج الكتاب المقدس دلائل تثبت صدق أن بطرس كان في روما، أو أنه كان مطراناً عليها. فالمخطوطات والكتب التي بين أيدينا، والتي كتبت في المئة والخمسين سنة الأولى لصعود المسيح إلى السماء، خالية من أي ذكر للموضوع. وتظهر الحقيقة التي لا مجال للشك فيها أنه لا في كتب العهد الجديد، ولا خارج هذه الكتب يوجد أي برهان على كون بطرس مطراناً لروما أو حتى وجوده فيها!
ولو كان بطرس مطراناً لروما، فأين هي الوثائق التي بموجبها سلم بطرس سلطته لمن خلفه؟
لم تكن كنيسة روما أول كنيسة مسيحية. فقد بشر الرب يسوع والتلاميذ أولاً في أورشليم، وهناك تأسست أول كنيسة مسيحية – "كان ينبغي أن المسيح يتألم ويقوم من الأموات في اليوم الثالث، وأن يكرز باسمه بالتوبة ومغفرة الخطايا لجميع الأمم مبتدأ من أورشليم" (لوقا 24: 46، 47) كانت كنيسة أورشليم أم الكنائس، لأنها أول كنيسة. لقد تأسست كنائس أخرى في إنطاكية وكورنثوس وغلاطية وفيلبي وتسالونيكي قبل تأسيس كنيسة روما. يقول الكتاب المقدس في أعمال الرسل 11: 26 "ودعي التلاميذ مسيحيين في إنطاكية أولاً". هذا برهان على أسبقية تأسيس كنيسة إنطاكية عن كنيسة روما، وهكذا فإن أول كنيسة كانت في أورشليم وليس في روما.
إن الكتاب المقدس لم يذكر كلمة بابا أبداً، ولا يذكر رتبة أو مركزاً آخر كمركز البابا. والمسيح لم يعلن عن بطرس أنه "البابا"، ولا التلاميذ ولا بطرس نفسه أعلن أنه البابا. لذلك فلا سلطة للباباوات ولا هم أولياء عهد، لأن بطرس لم يكن له أتباع أبداً. كان بطرس متزوجاً كما يظهر من متى 8: 14. وقال القديس بولس "فيجب أن يكون الأسقف بلا لوم بعل امرأة واحدة... " (1 تي 3: 2).
المادة اخدت من :
العقائد الكاثوليكية في الكتاب المقدس
صموئيل بندكت
ترجمة القس يعقوب قاقيش
ما هو تعليقكم عن الموضوع؟
تطلب ادارة موقع لينجا من المعلقين ان يكون التعليق جدي وموضوعي واحترام عقائد الأخرين. شكرا.
ثالثا: الأنجيليين لا يرجعون للمجلس ليغفر لهم الخطايا ولا يعترفون به كمن ينوب عن المسيح ولايعترفون له ليغفر الخطايا ..الخ.
رابعا: انا لا اعرف ما هو نوع الحرية التي تتكلم عنها اي انك مؤمن حر في الحقيقة اشجعك ان تكون مؤمن عبد ليسوع المسيح.والرب يباركك
مرة اخرى شكرا لكاتب هذا المقال الرائع والى الامام
اريد ان اقول الرب هو الصحرة وعلى هذة الصحرة ابني الكنيستي لا اعتقد انك يا حضرة القس المحترم انك تزيد شيء على فهمنا او تفاجى الكاثوليك بامور جديدة في العقيدة المسيحيه لكن لا يفهم من موضوعك الا انك تريد اهتمام جماعتك من المؤمنين تقوي الانجيليه بالهجوم على المسيحيه الكاثوليكيه لكن من معرفتي للكنائس الانجيليه فهي قويه بمحبتها للمسيح وعلاقتهم الحية به.
الكنيسه الكاثوليكيه قائمه منذ قرون ولكن لهذه العقيده فكر روحي اسمى من المعنى الحرفي الحرف قاتل اما الروح حياة فهي اعلان من رب المجد يسوع من له اذنان للسمع فليسمع ((اذنان روحيه يسمع ما للاب ))انا اوافقكم الري لو كان الكاثوليك يتمسكون في حرفيت الامور ولكن كلي ايمان ان الرب امين في حمايته لانجيله والكنيسه العالميه وارساله للنساك والاباء القديسين لكي يشهدوا للرب في هذة الحياة ويحفظوا الكلمه في استقامه بوحدتهاالسنا كلنا عمل الله القدير ولكن نشكر الله على نعمته لحفظ الهويه المسيحيه في العالم نحن كمسيحيين بحاجه الى الدعم الكنائس الانجيليه في كل مكان يمكن ان يكون عددكم قليل لكن هويتكم السماويه ثمينه وقويه الرب يعطيكم حسب غناه بالمجد امين منحبكم
اذا مخلص الكلام ليس كنيسة تقدر ان تقول انا افضل من غيري. ولو حدث ففي بعض الامور وليس كلها.ليسأل كاتب المقالة اعلاه نفسه هذا السؤال.انا مع الكتاب المقدس.
لطفا انشروها ومستعد انا بعون الرب لكل نقاش
أن يفتح الرب عيونكم كما فتح عينا أعمى أريحا.أفحصوا الكتب. هوذا الأستماع أفضل من الذبيحه والأصغاء أفضل من شحم الكباش.صلوا طالبين الحق والحق يحرركم.أبحث عن الحق عزيزي لان الحق يحررك من سلطان أبليس ومن دينونه أبديه حتميه.
الرب يكون معكم
نشكر الرب على فهمك ولكن نحتاج ان نطبق ما نفهمه. ايضا ما هو فهمك لآية الحرف يقتل؟دعني اوضح لك بكل بساطة هنا يا صديقي يقصد بالعهد القديم.
ثالثا:ارجو ان توضح لي ما هو الروحي في هذه العقيدة؟ هل معنى ان يأخذ شخص مكان المسيح في رأيك هذا روحي؟
صديقي رقم 5 احييك باسم المسيح .اعتقد انك تحتاج ان تفهم معنى قول الكتاب في موضوع الشفاعة وانصحك بأن تذهب لقول الكتاب في 1يو2: 1 حيث يقول ان اخطا احد فلنا شفيع عند الآب يسوع المسيح البار.
ثانيا من قال لك ان الانجيليون ضربوا الناموس بالنعمة؟ يا صديقي الانجيليون يؤمنون بأن الناموس لا يخلص لانه يقول لك افعل و افعل وافعل فكيف تفعل وانت وانا اموات . اقصد اموات روحيا ولكن النعمة تقول لك خذ الحياة لكي تفعل والكتاب يقول ان الناموس بموسى اعطي واما النعمة والحق فبيسوع المسيح صارا. اذا الناموس كامل وليس فيه عيب ولكنه لا يخلص ولو انه يخلص فما كان داعي لذاك الذي مملوء نعمة وحق ان يأتي .
اخيرا اشجعك ان تدرس كلمة الرب بتأني ولا تحكم على الأمور بدون ان ترجع للكتابز والرب معك وشكرا لمسؤلي الموقع.
اتمنى من الرب ان تكون كما اسميت نفسك. ودعني أوضح بنظرة المحبة المسيحية:
أشكرك على نصيحتك لكنكك على مايبدو تنصح بالخطأ وأشكر الرب بأنني لم أخذ بنصيحتك لأنك تحتاج أن تفهم الآية التي اوردتها بنفسك وهي 1 يو2: 1 نعم الشفاعة هنا كفارية خلاصية وهي بالرب وحده لا يشاركه فيها اي احد لأنه الوحيد الذي سفك دمه من أجلنا بخطة الفداء. أما الشفاعة الاخرى التي افهمها من الكتاب المقدس والتي لا تريد انت فهمها وطمرها وهي شفاعة القديسيين وهي الصلاة واحدنا للأخر لأن ربنا رب أحياءوهم في الفردوس . ام انك يا اخي لم تسمع الرب وهو يعطي الوعد للص على اليمين وهو يقبله في الفردوس. لماذا لم يعطه وعدا بقبوله في الملكوت؟ دعني اجيبك لكي تفهم مايقوله الكتاب المقدس وليس ما تقوله الكنيسة الفلانية. ذلك ان الرب وحده في الملكوت اما قديسيه ففي الفردوس لطفا ارجع الى لوقا16: 24
لذلك يبدو انك لم تقرأ الكتاب المقدس الا الصفحات التي أخترتها انت لنفسك او اختارها لك احدهم وبحسب قانون الايمان الذي سنه وهو ينتقي من الكتاب المقدس ما يروق له حتى لو خالف روح الرب وقانون الآيمان الذي خطه بيده على لوحي حجر.فعندما اقول بأن هناك ضرب للناموس الى عرض الحائط فأنا متيقن. الناموس هو قانون الله وهو الدستور ولك ولي هو كالمرآة التي متى ماوقفنا أمامها رأينا بأم اعيننا الخطأ والصواب في هندامنا. هل تقدر أنت ان لا تنظر هندامك في المرآة صباحا وانت خارج الى عملك على سبيل المثال؟ كيف نعرف أخطائنا أن لم يكن الناموس القانون؟ كيف يعرف المخالف الصح من الخطأ؟ كيف يعرف سائق المركبة الخطأ من الصواب أن لم يعرف قانون المرور؟أنصحك يا أخي في الرب أن ترجع وتقرأ الكتاب المقدس وان تقول للواعظ الذي يعظ لك علمني الكتاب المقدس كله. لذلك انصحك وانت تستمع اليه وانت جالس في مقعدك في الكنيسة ان لا تغمض عينيك وقد أغلقت آذنيك صوب الواعظ.
أنا معك لا يجوز لأي احد أن يأخذ مكان المسيح "له كل المجد" وكذلك لا يجوز لك او لي ان نأخذ ما أعطاه المسيح. هل تقدر أن تمنع الفردوس عن اللص الذي على اليمين، ولا تنسى قول الرب في متى5: 17 ومتى28: 20
انا معك بأن الناموس لا يخلص وان الخلاص بالرب وحده لكن كيف يجوز لنا ضرب الناموس؟
ذكر كاتب المقال بان بطرس لم يكن في روما مستندا على ان هذه الحادثة لم تذكر في الكتاب المقدس لكن سمعت مرة بان في كتاب سيرة القديسين بان بطرس كان في روما وقد صلب هناك كما وطلب بان يصلب عكس سيده اي راسه الى اسفل ويقولون بان ما حدث لبطرس هو تحقيق لنبوه المسيح عن موته يو18:21
اناايضا محايد ومؤمن بالرب يسوع واحترم جميع الطوائف المسيحية. هل قصة استشهاد بطرس كانت في روما ام لا وهل يوجد دليل في اي مكان استشهد الرسول بطرس؟
الاخت في رقم 8 ذكرت اية مهمه جدا في متى(متى وليس لوقا) الاصحاح 16 والايات 18و19 لماذا تجاهل الكاتب هذه الايات؟
شكرا لكم محبتي للجميع
فهناك فرق ولو انك جلست وتأملت بالامر لتجد انه اوضح من الشمس في كبد السماء في يوم صافي
البابا سلطة عليا عند الكاثوليك وتعتبر تعاليمه بمستوى الكتاب المقدس بل اكثر
هناك كثرة من الامور تصنع بتوصية احد البابوات وهي تناقض الكتاب
اما الانجيليين فنقرأ عن الكنيسة الاولى في اعمال الرسل عن اجتماع الخدام في حل المشاكل لا وبل يوصي الرسول بولس برسم اساقفة للترتيب وهذه المجموعة تعمل بضوء الكتاب وليس العكس
وما الفرق ان دعيناهم قسس او اخوة افاضل ؟؟!!
فتحكم لباب النقاش.تشكرون عليه،لكن ان تنشروا الاراء التي تدافع عن كاتب المقالة ولا تنشروا ما يبين الخطأ فذلك ليس بعدل.الغاية هي تبيان الصحيح من الخطأ فيما نؤمن.لا تجاوز فذلك ليس من صفة المسيحي.لانه ليس من العدل ان تنشروا رد احدهم ولاتنشروا رد الذي رد على تعليقه.دعونا نكون اخوة في جسد الرب
ايضا هناك معلومة اريد ان تفهمها وهي من قال لك ان اللص الذ امن بالمسيح هو اللص اليمين؟ الكتاب يقول انه كان واحد عن يمينه والاخر عن يسارة ولم يذكر اي منهم الذي دخل الفردوس. نعم واحد منهم ولكن الكتاب لم يذكر اليمين او الشمال. ارجو ان تأخذ في بالك فكرة اسمها القراءة مع الملاحظة وانت تقراء الكتاب المقدس.وهذا منم مباديء علم تفسير الكتاب المقدس.
ايضا دعني اوضح لك فكرة الفردوس والملكوت في الكتاب المقدس ولست اعلم اذا كنت تعرفها او لا تعرفها. وهو اللص لم يكن يعرف شيء عن الفردوس وحتى كل المؤمنين في ذاك الوقت اما موضوع الفردوس فكان اول اعلان عنه على فم الرب يسوع.لذلك فاللص الذي آمن قال للمسيح اذكرني متى جئت في ملكوتك ولكن الرب يسوع اراد ان يوضح له شيء وهو ان هناك شيء مهم وهو الفردوس قبل ان يدخل الملكوت.
اخيرا نعم انا اسمع للواعظ وليس للواعظ بل لأصغر مؤمن في المسيح فهذا شرف لي ان اسمع واتعلم ولكن دائما احب ان اقارن ما اسمع مع كلمة الله وليس كما تتهمني انت فنشكر الرب وحتى الواعظ الأمين دائما يشجع السامعين على ذلك اي بفتح الكتاب .
اما موضوع انك لم تأخذ بنصيحتي فليس هناك مشكلة.
شكرا لموقع لينغا والرب يبارككم
كنت أتمنى بدلاً من التناحر بين الطوائف المسيحية الثلاثة أن نلتفت جميعاً لتثبيت الإيمان فى الذين يتركون المسيح يوميا بالعشرات إلى دين آخر..
هل يمكن أن تقول لى كم عدد الطوائف (الكنائس أو المجموعات) البروتستانتية الآن، الذى أعلمه أن عددها فاق عدد أيام السنة بسبب أن كل مجموعة تقول المسيح هو الرأس ونحن نرى كذا وكذا.. وبغياب الجهة المرجعية تعددت الكنائس أو الطوائف البروتستاتية ثم ظهرت الهرطقات مثل الأدفنتست و شهود يهوه.
أرجو اٌلإلتفات إلى البعيدين عن المسيح بدلا من التناحر مع من هم داخل حظيرة المسيح.الرب معكم.
د. عبدالمجيد كامل
metaal 3ala el shya2 elee fasarha kef mabedo : eno botros kan molam mesh la2eno a5taa aw azna aw 3emel eshe ghalat , enama 3ashan akal ma3 el yahod lama kan yebasherhen , wman molam men el yahod, bas ba3den kalhen wshara7elhen wfehmo , wfee ktr sha3'lat elee betjawab 3aleha el kases bas ma nasharohaa , elee bet2ayed el markez el babawe.
في البداية أنا لستوا كاثوليكية بل متابعة بمحبة مع الأخوة الأنجيليين. لم لكل كنيسة تقاليدها وأكيد القسس والأساقفة يفهمون باللأهوت جيداولايحتاجون لمقالة من كلمتين ونصف تشرح لنا معنى آيات بالأنجيل والتفاسير متوافرة ولم ينقض أحد تفسير الصخر ولا الكاثوليك نفسهم يجب ان تسأل قبل الحكم وأنا مع الرقم واحد ولايوجد أحديهاجم الأنجيليين ومعتقداتهم وبالتالي يجب أن ننظر بأننا مسيحيين ومتفقين بأن المسيح تجسد وقبر وقام من أجل الخلاص ومن يقول غير ذلك لايكون مسيحي واتمنى أن لا نهاجم بعضنا الرب يباركم ويعطيكم حكمة بالتعامل مع بعض والعمل وليس الحفظ فقط بوصاية الرب يسوع
احب ان اعقب على نقطتين ,من خمسة نقط اختلف فيها, ذكرها الدكتور عبد المجيد
اولا, المقال هو جزء من كتاب قرأته فيه تشخيص ورد على عقائد الكاثوليك والكاتب كان سابقا مؤمنا منتمياً في الكنيسة الكاثوليكية وانصح ان تقرأه لكي تفهم الكثير. عنوان الكتاب: العقائد الكاثوليكية في الكتاب المقدس. طبعة النمسا من نور الحياة. يحتوي على 68 صفحة.
ثانيا, ذكرت بان المقال جرحك (كتبت: ولكن اذاني المقال), لماذا؟ هل لان الكاتب ذكر اشياء تختلف عما فهمته طوال حياتك ويختلف مع ما تعلمته منذ الصغر؟ من ضمن التعاليم التي غرست في ذهني كشخص كاثوليك هو ان البابا هو ممثل المسيح على الارض خلفا للبابا السابق وبالنهاية خلفا لبطرس الرسول – البابا الاول لروما. ان كان هذا الكلام صحيح بحسب دستور المسيحية وهو الكتاب المقدس, فسوف اقبله وادافع عنه. ولكن ان كان هذا الكلام هرطقي (واقصد عقيدة رسولية البابا خلفا لبطرس) وخاطئ بحسب الكتاب المقدس فاني اتفق مع كاتب هذا المقال وسوف ادافع عن الحق الذي اؤمن به من كلمة الله. فلماذا الانزعاج والمشاعر المجروحة من رأي مخالف من فكرك حتى لو كنت غير كاثوليكي؟ لو كنت انا مكانك فسوف احاول ان ادرس الموضوع من عدة زوايا وادرس الكتاب المقدس بجدية وباجتهاد (وانك قادر على ذلك مادام انك دكتور في علم معين؟؟؟) ومن ثم النقاش مع اصحاب الشأن من قسس من طوائف مختلفة مع الصلاة لطلب معونة التمييز من الرب نفسه ومن ثم سوف اصل الى نتيجة بخصوص هذا الموضوع او غيره. لماذا الانزعاج من رأي اخر يختلف عن عقائدنا التي تعلمناها منذ الصغر؟ قال المسيح,فتشوا الكتب. اذن فالنفحص الكتب المقدسة ونرى بانفسنا ماذا يقول الكتاب المقدس بخصوص هذا الموضوع. ان ماعمله كاتب هذا المقال هو ان اراد ان يثبت من كلمة الله ومن المنطق ومن التاريخ بان البابا ليس خليفة بطرس لان بطرس لم يكن يوما ما البابا على بقية الرسل ولا على روما. ان كان هذا الرأي خطا فارجو انت (او اي قارئ اخر) ان يكتب ويثبت عكس هذا الكلام في بحث او مقال مدعوم من الكتاب المقدس والتاريخ والمنطق. ثم ذكرت بان (المقال نفسه لا يحترم عقائد المسيحيين الكاثوليك). وسؤالي هو ان كانت هذه العقيدة خطا فهل من الخطا ان يبين الكاتب خطأ العقيدة لكي يساعد الاخرين على تركها ومعرفة الحق بحسب كلمة الله خصوصا بمناسبة زيارة البابا الى الشرق الاوسط؟ هل يوجد ضرورة لاحترام العقيدة الخاطئة؟ وهل استخدم الكاتب كلمات جارحة والفاظ خارج حدود الادب والاصول بحيث انه لايحترم الاخرين؟ الموضوع ليس مسألة وحدة كنيسة او محبة او احترام مشاعر الاخرين, الموضوع هو أما هذه العقيدة صحيحة فنقبلها وندافع عنها او خاطئة فنتركها وندينها. وانا ارى بان الكاتب كتب باقل من ستة صفحات مقال يثبت فيه بطل هذه العقيدة وانه نجح في فعل ذلك نسبياً.
كذلك ذكرت (من الرابح من مثل هذا السجال)؟ اعتقد ان الرابح هو الشخص الذي يريد ان يفكر ويفحص صحة ايمانه مهما كان دينه. لان الله دعانا ان نحبه من كل القلب والعقل --- وهذا يتضمن ان نفحص الكتب ونفكر ونصل الى النتائج! فكيف احب الله واعبده وأنا لاافكر بما اؤمن؟؟؟
ثانيا, ذكرت بان علينا ان نعمل (لتثبيت الإيمان فى الذين يتركون المسيح يوميا بالعشرات إلى دين آخر), وسؤالي هو كيف نعرف الايمان وماهو مادة او موضوع الايمان؟ ومن هو الذي يحدد هذا التعريف وموضوع (او جوهر) الايمان, هل البابا؟ ام المطران؟ ام الكنيسة الكاثوليكية؟ ام الارثوذكسية؟ ام البروتستانتية (التي عددها يفوق عدد ايام السنة كما ذكرت. "انك ظريف ومحق في هذا الكلام")؟ ام الكتاب المقدس؟ ام كل الذين ذكرتهم؟ اذا كانت الكنيسة الكاثوليكية تضع الكتاب المقدس بمستوى تقاليد الاباء والكنيسة فكيف سنصل الى توحيد الكنائس وارجاع الذين يتركون المسيحية؟ اذا نحن نختلف في مصدر الايمان ودستور المسيحية فكم بالحري في الامور الثانوية؟ اذا اردنا ان نوحد ايماننا علينا ان نرجع الى المصدر وهو كلمة الله الكتاب المقدس ثم نعمل على وضع خطة على تثبيت الايمان. الاساس يأتي اولا ثم التثبيت ياأخي العزيز.
الطوائف المسيحية الثلاثة الكبيرة هي ليست كلها مسيحية لانها تختلف في الجوهر فيما بينها. مثلا, تعلم الكنيسة الكاثوليكية بان الخلاص = الايمان بالمسيح + حفظ تعاليم الكنيسة وبالاخص الاسرار السبعة المقدسة والاعمال الصالحة. بينما تعلم معظم الكنائس البروتستناتية بان الخلاص هو بالايمان الشخصي بيسوع المسيح فقط وبدون اي زيادة او اضافة. هل ترى الفرق في الجوهر بين الاثنين؟ لذلك لاتستطيع ان تعمل هذه الكنائس سوية وكأنه لايوجد اي مشكلة لاهوتية او عقائدية. لابد من وجود صح وخطا في الموضوع وفي جوهر الايمان. والحل هو الرجوع الى الكتاب المقدس لان الكتاب هو الحاكم الفاصل بين هذا الكنائس. واكتفي بهذا القدر من الرد لضيق المساحة في هذا المكان وكذلك ضيق الوقت,
مع محبتي
وعد – عراقي في اميركا