في ناس بتشكي اناس
وما بتشكي لابن الانسان
وما بتعرف انه
بحر محبته يتسع الاركان
في واحد بينام جوعان
وواحد بينام عطشان
امّا ايليّا الغلبان..
فاطعمته الغربان
هو منتصر ومش غلبان
هو بالآخر كسبان
الي بيخدم سيده
مش ندمان
الباب مفتوح من زمان
والي بيقفل الباب خسران
يوسف صبر وصبره كبير
وبقي بقلبه حزنان
لكنه كان امين
رغم كل الحرمان
سلّم لسيده الهموم
وانتظر بالايمان
الغيمه السودا امطرت
وطلعت الشمس وذاب الثلج
وما في شيء الّا بان
بكاء ودموع وقهر وجوع
ما بيبعدني عن يسوع
وان كانت غيمتي سودا كثير
بعرف انها بدايه لمطر غزير
والمطر قادم من بعيد
والغيمه قد كف الايد
رفعت عيني الى الجبال
فقلت هو سيدي اكيد
برد وثلج وليل طويل
وابي سهران طول الليل
لا ينعس ولا ينام
ربي لأجلي سهران
ما في خوف من انسان
ولا من بحر الحرمان
لانه المطر غزير
بعد غيمه سودا كثير
بحبني ومش ندمان
هذا هو ابن الانسان

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا