اشتقت لحضنك الذي كان دائما ملاذي
اشتقت لابتسامتك التي كانت عزائي
اشتقت إلى جلوسي بقربك فوجودك ملذة ذاتي
الآن عدت بعد طول غياب وأنا أتمنى أن الوقت الذي ضاع لم يكن في حياتي
فالحياة بدونك الهي عذاب بل أفسنتين.. مرٌ للنفس

لقد خنتك بأحلامي وأفكاري
وأجلست مكانك من كان ليس من ملذاتي
صرتُ غباراً لا يقبلهُ حتى السحاب
فما بالي مبتعدة حتى بدأ تأديبك يقضي على ذاتي

كنتَ أنت يوماً أجمل ما كان بحياتي
وصارت تظهر ملذاتي مثل عاصفة ً في وسط الظلام ِ
وبدأتُ تارة ً اسقط وأخرى أنكسرُ في ذاتي
حتى يوماً بدأتُ لا اعرفُ من كان مرآة ً لحياتي

أتذكرُ يوميَ الذي فيه قد تركت أغنى البركاتِ
صدقني سيدي لم أكن أريد أن ابتعد إلى هذا الحال ِ
ولكنها كان فترة قد طالت عبر الزمان ِ
فشكرا ً لك على ايقاظي من أفظع الأحلام ِ

 لقد فقد قلبي ما كان يعبر عن أفراحهِ
لقد تطايرت معايير علاقتي مع ذلك الإلهِ
الذي قد قَبِلَ الموت عني متضعاً
وأنا في آن ٍ تخليت عنه وبدقائق َ

فإن كنت تعتبرني خائنة ً أو لست صادقة
أريد منك أن تطيل صبرك علي وعلى حالي
فأنا احبك وأحب إرادتك ولكن هذا ضعفي
فأنا افعل كل ما لا أريده واسبب لك البكاء

اقبل مني تعهدي في هذه اللحظات
فقد أرفقته كثيرا من الألم والدموع على ضعف الحال ِ
وساعدني على أن اغفر لنفسي غباء الماضي
وأكون من جديد فتاة ترسمها بيد الفخاري

اشتقت لمرافقتك عبر أمنياتي وآمالي
التي وما زالت حية, ومن دونك فهي سرابٌ وبخار 
وعلمني بل دربني على المحبة حتى في أبلغ ضعفاتي
واجعلني عجينة سهلة لعمل الفخاري

هذا هو سيدي حالي
وقد أحببت أن اعبر عنه في الحال
فصدري قد ضاق واختنق من ضعف الروح
والآن أريدك وأرجوك أن ترسم بأصبعك على قلبي وردة أراك فيها ولا يهمني شوكة ً أو عدة شوكات
فهذا لأتذكر أن عبر زماني معك سيكون ضيقي موجوداً
ولكنك ستكون ملاذي وترسي في يوم ضيقي وخوذتي في محاربتي
اكتب بقلمك اسمي واختمه, ومتعهدة أنا لك أنني لن أخونك أبدا ً
وانقش على لوحة قلبي أحلامك لي وساعدني على أن أحققها لك بفرح وبصمت
سامحني, على بعدي فأنا احبك يا من أحببتني في كل حال
احبك ففي ضعفي تكمن قوتك وبالتالي سلامي
احبك يا أجمل اله ِ

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا