انطباعك الذاتي هو صورتك الذهنية عن نفسك، وهي تبدأ بالتكون منذ لحظة ولادتك، وهذه الصورة تؤثر كثيرا في علاقتك مع الآخرين من حولك وفي تلبية احتياجاتك وطموحك، أظهرت الأبحاث أن الناس يتصرفون بتناغم وانسجام مع الصورة العقلية التي كونوها عن أنفسهم، فإن كان لديك صورة ذاتية صحية أي اذا كنت تفكر بشكل سليم وايجابي عن نفسك فإنك ستشعر بأن لك قيمة عالية، مما يزيد من ثقتك بنفسك، اما اذا كان لديك صورة ذاتية سلبية عن نفسك فانك ستشعر بأن قيمتك ضئيلة وبالتالي ستتدني ثقتك بنفسك.

إذا كنت قد كونت صورة غير صحية عن نفسك فهذا لا يعني انك لا تستطيع تغيرها، العديد من الناس انتقلوا من الانطباع الذاتي السلبي الى الإيجابي.

ضع في اعتبارك ما يلي :

  1. لا تصنف نفسك سلبيا (أنا غبي وما الى ذلك) فانت تصبح ما تصف به نفسك.
  2. عندما تفشل اعترف بذلك ( لله، لاهلك، لصديقك) وارفض ان تدين نفسك.
  3. كن لطيفا مع نفسك كما تكون مع أي شخص اخر.
  4. لا تقارن نفسك مع الاخرين..انت شخص فريد.. ان الله يتمتع بتميزك، ليكن لديك نفس الموقف عن نفسك، مكتوب في الكتاب المقدس "احمدك من اجل اني قد امتزت عجباً، عجيبة هي اعمالك ونفسي تعرف ذلك يقيناً" مزمور 139 :14 .
  5. ليس هنالك احد كامل، لذا ركز انتباهك على محبة الله وقبوله لك، وليس على نقد الاخرين، مكتوب في الكتاب المقدس " لان الانسان ينظر الى العينين واما الرب فانه ينظر الى القلب" صموئيل الاول 16 :7
  6. تعامل مع الأصدقاء الايجابيون الذين يفرحون بصحبتك.
  7. تعلم ان تضحك ، وكن ايجابيا.
  8. ضع قائمة بالأشياء التي تستطيع ان تغيرها (ماذا ستغير، كيف،ومتى).
  9. ضع قائمة بالأشياء التي تحب ان تغيرها لكنك لا تستطيع تغيرها ( وحاول ان تقبلها وترى فوائدها).
  10. اهتم بنفسك بالحصول على قسط وافر من الراحة، غذاء صحي، وتمارين رياضية.
  11. استخدم وطور مواهبك مثل العزف على البيانو، الاشغال اليدوية، ممارسة رياضة معينة بقدر المستطاع.

التنوع هو الذي يثير الاهتمام ويخلق التمييز… الله خلقك مختلفاً لانك تستحق ان تكون مميزا.