كتب سورين كيرن: 

"تحت ستار تقديم المساعدات الإنسانية، ينجح الإسلاميون في اجتذاب المهاجرين إلى أيديولوجيتهم المتطرفة. وفي الماضي، حاول السلفيون بوجه خاص التواصل مع المهاجرين. ولهذا الغرض، زاروا ملاجئ اللاجئين وقدَّموا لهم المساعدات. ولم يستهدف السلفيون المهاجرين البالغين وحدهم، بل استهدفوا أيضًا المهاجرين المراهقين غير المصحوبين، وهم أكثر عُرضة لخطر الأنشطة الدعوية السلفية، نظرًا لوضعهم وحداثة سنهم".

 يقيم تقرير المكتب الاتحادي [1] صلة مباشرة بين تصاعد معاداة السامية في ألمانيا وصعود الحركات الإسلامية في البلاد، حيث يقول: "ومن ثمَّ، يمثل تصوير الديانة اليهودية على أنَّها العدو ركيزة محورية في جهود الدعاية التي تبذلها جميع الجماعات الإسلامية... ويمثل هذا تحديًا كبيرًا للتعايش السلمي والتسامح في ألمانيا".

خلال السنوات الخمس الماضية، تضاعف عدد السلفيين في ألمانيا ليتجاوز للمرة الأولى 10,000 شخص، وفقًا لما ذكره المكتب الاتحادي لحماية الدستور، وهو وكالة الاستخبارات الداخلية الألمانية.

وفي تقديرات المكتب، يعيش في ألمانيا أكثر من 25,000 من الإسلاميين، منهم 2,000 شخص يمثلون تهديداً مباشراً بارتكاب هجمات.

وقد وردت هذه الأرقام الجديدة في آخر تقرير سنوي صادر عن المكتب الاتحادي لحماية الدستور، والذي عرضه وزير الداخلية الألماني 'هورست زيهوفر' (Horst Seehofer) ورئيس المكتب 'هانز غيورغ ماسن' (Hans-Georg Maaßen) في برلين في 24 تموز/يوليو.

والتقرير، الذي يُعدُّ بمثابة أهم مؤشر على أوضاع الأمن الداخلي في ألمانيا، يرسم صورة قاتمة. إذ يقدِّر المكتب الاتحادي أنَّ عدد الإسلاميين في ألمانيا قد بلغ 25,810 أشخاص على الأقل بنهاية عام 2017، مقارنة بعددهم البالغ 24,425 شخصًا في تقديرات المكتب في نهاية عام 2016.

[1] التقرير السنوي للمكتب الاتحادي الألماني لحماية الدستور.

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا