اللوحة الأولى
في خميس الفصح ناقوسُ الخَطَرْ - حانتِ الساعةُ والرَّبُّ سَتَرْ
جَلَسَ الرَّبُّ مع الإثْنَيْ عَشَرْ - بارَكَ الخُبزَ فأعطى ما كَسَرْ
بارَكَ الخَمْرَ وفي قانا خبَرْ - إذْ صحا شاربُها لمّا سَكَرْ
يا لها مِن ساعةٍ بَعدَ العَشاءْ!
ـــ ـــ

الثانية
طَلَبَ الرَّبُّ إليهِمْ - أنْ يُصلّوا والسَّهَرْ
غَلَبَ الحُزنُ فناموا - بينما الخائنُ فرّْ
باعَ ربَّ المَجدِ بالفِضّةِ والجيشُ اٌنتشرْ
جاءَ بالقُبلة مَكْرًا ورِياءْ
ـــ ـــ

الثالثة
قَطَعَ التلميذُ بالسَّيفِ مِن الخادِمِ أُذْنا
فشفاهُ الرَّبُّ: يا بُطرُسُ ضَعْ سيفَكَ أدنى
إنْ أشَأْ يُرسِلْ أبي جُندَ السَّما للذَّودِ عَنّا
بَيْدَ أنّي أستقي كأسَ الفداءْ
ـــ ـــ

لوحات من الصلب

الرابعة
قُلْ لنا باٌسْم الإلهِ الحَيِّ هلْ أنتَ المَسِيحْ؟
مَزَّقَ الثوبَ قَيافا – عَقِبَ الرَّدِّ الصَّريحْ
فسَعى للصَّلب طَوعًا - حَمَلُ اللهِ الذَّبيحْ
مِثلما عَبَّرَ عنهُ الأنبياءْ
ـــ ـــ

الخامسة
حَمَلَ الرَّبُّ صليبَ العارِ مِن بَدءِ الزمانْ
شَهِدَ الحاضِرةُ الظّاهرَ حَقًّا للعِيَانْ
ذا دَمُ اٌبنِ اللهِ ذا ماءٌ بطَعنٍ يُسفَكانْ
أظْلَمَتْ بالموتِ أنحاءُ الفضاءْ
ـــ ـــ

السادسة
وحِجابُ الهَيكلِ اٌنشقّ إلى اٌثنينِ اٌنشقاقا
وقبورٌ فُتِّحتْ كمْ - راقدٍ فيها أفاقا
ضَرَبَ الزلزالُ بالصَّخْراتِ كَسْرًا واٌنفلاقا
ما لها مِن صَرخةِ الرَّبِّ اٌتّقاءْ
ـــ ـــ

السابعة
فأُزيحتْ صخرةُ القبرِ وأنّ القبرَ فارِغْ
قامَ ربُّ الكونِ والبُرهانُ في الإنجيلِ دامِغْ
كلُّ بَندٍ مِن حُروفِ الوَحْي مقبولٌ وسائِغْ
دَوَّنَ الأحداثَ حَتّى الغُرَباءْ

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا