هل أنظف مرفق الكنيسة وأترك قلبي؟ هل أنظف بيتي وأترك قلبي؟ العديد منا في هذه الأيام يأخذ بنظافة المظهر. فترى ربة البيت مهتمة جدا بنظافة بيتها وترتيب الأثاث وغسل وكوي ملابس الأولاد والبنات. وترى الزوج مهتما جدا بهندامه وتلميع حذائه وهو يخرج إلى العمل. نحن لسنا ضد هذه الإهتمامات اليومية التي في ممارساتها تعبر عن شخصية الفرد. لكننا لا نريد منه أن يصرف جلَّ وقته في الإهتمام بها. لا نقول أتركها! بل نريد من  المسيحي المؤمن بخلاص الرب ذكر كان أم أنثى أن يخصص وقتاً في اليوم لتنظيف قلبه!

تنظيف القلب

لأن معظم القلوب غارقة في نجاسات! ولو تراكمت فأنها ستغرق القلب في نجاسة كبيرة قد تحول كل داخل الشخص إلى ظلمة. لذلك يستوجب مراقبة نسبتها! لكي لا تزداد فتسير بالقلب في طريق الشر. وزيادتها يعني أنها قد ألتصقت بالقلب نفسه وكأنها جزء منه داخلة في جدرانه! كما التأكسد (الزنجار) الذي يصيب الحديد. عندها لا تنفع حتى أكبر عملية جراحية لإزالته.
فهذه الحالة المرضية لا تشبه غيرها من الحالات المرضية التي تصيب القلب أو شرايينه. حالة مرضية غير ظاهرة للعيان والتي يصعب إزالتها حتى لو (طَهِّرْنِي بِالزُّوفَا فَأَطْهُرَ.) "مزامير51: 7".

أن تأخر مراجعة الطبيب الأخصائي في الحالات المرضية العضوية أو النفسية، يعني قلة فرص الشفاء. فكيف والحالة غير مرئية؟

مع ذلك لا خوف على قلبك يا أخي في الرب! لأن الطبيب القادر على شفائها، حاضرٌ. أنه الرب يسوع المسيح "له كل المجد". الطبيب الشافي الوحيد الذي ينتظر من صاحب القلب الذي أصابته الخطيئة بالنجاسة، دعوة ليخلصه بلمسة من يده ودون أية وصفة دوائية ولا مراجعة لأية صيدلية.

هيا اليوم يا كل أخٍ في الرب، نلجأ إلى الرب نطلب منه تنقية القلب.

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا