مَطَرًا يا صَيْفنا مَطَرا – رَوِّ مَن حَيَّاك واٌنتظرا

إذ غيوم الصّيف عابرة – وغبارُ الجوِّ ما عَبَرا

فاٌسْقِ بَعْدَ القحْط مُلتمِسًا – واٌسقِ نبتًا يعشَقُ النَّضَرا

نحن قومٌ نشتهي نِعَمًا – للأخ الإنسان لا سَقرا

نتحدّى الموت والخطرا
––

مهجتي بالحُبّ تضطربُ – ويَراعي بَلّهُ الأدبُ

كم كتابًا سارتي قرأتْ – ما اٌنتهى التشبيبُ والتعبُ

لم تعُدْ للبدر من صِفةٍ – ولِوَردٍ عِطرُهُ عَجَبُ

بعدما خُصّتْ خصائلُها – بهما واٌستُحدِثتْ كُتُبُ

ليتَ يومًا يقرأ العَرَبُ
 ––

طيفُ حُسْنٍ لاحَ مؤتلِقا - قالَ زِدْهُ الحِبْرَ والوَرَقا

دَوِّن الظُّلمَ الذي يدُهُ – لم تزلْ تطغى وما لحِقا

واٌنشُر الحُبّ الذي كُتِبتْ – عنهُ آياتٌ لِمَن فسَقا

فإذا تأتيك حادثة – تتعَـشَّى الهَمّ والأرقا

وتنامُ الفجـرَ مُحترِقا
––

ما الذي يُرضيكَ إبليسُ – بعدما أخزاكَ ناموسُ

وصليبٌ فوق جُلجُثةٍ – هُوَ للعشّاق قاموسُ

هو فخرُ المؤمنين بهِ – بثباتٍ دُونهُ قِيسوا

بتَّ يا إبليسُ مسخرة – في الدّنى والعارُ محسوسُ

ودليلُ الحقّ مدروسُ
––

مطرًا من نورِكَ الوافي – يا إله البلسم الشافي

ليس مِن خافٍ إذِ اٌختُبِرَتْ – حكمة من وَحْيكَ الكافي

 فمضى إبليسُ منكسِرًا – وتقوّى غُصنُ صَفصافِ

 كُلّما ضاقتْ مداخِلُهُ –  زادَ من غزوٍ وتَطوافِ

وتعرّى المَعدِنُ الخافي
––

نظمت اليوم على وزن بحر المَديد. والقصيدة مهداة إلى موقع لينغا. إذ بلغ بها عدد ما نُشِر للكاتب في الموقع مئة مشاركة، شعرًا ونثرًا، بفضل الرب يسوع ومعونته. آمين

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا