في حين ان العديد من المسيحيين اليوم يتحضّرون لسهرة ليلة الميلاد، لقضائها مع الأقرباء أو الأصدقاء في بيت دافئ ومزيّن مليء بالطعام، نجد البعض من اخوتنا في سوريا ونيجيريا ومسيحيين اخرين من بلدان أخرى لا يستطيعون الفرح، لأنهم فقدوا احد الأحباء في احدى الهجومات العنصرية المتكررة ضددهم.

كيف سيفرح هؤلاء المتألمون؟ وكم سيشتاقون لأحبائهم الذين فقدوهم في هذا العيد المميز، الذي طالما جمّعهم على طاولة واحدة.

ربما نتعزى عندما نتذكر ان يسوع ايضا تم تهجيره وهو طفلا... لقد ظهر ملاك الرب ليوسف النجار في حلم قائلا  قم وخذ الصبي وامه واهرب الى مصر وكن هناك حتى اقول، كان ذلك قبل ان يرسل هيرودس لقتل جميع الصبيان الذين في بيت لحم من ابن سنتين فما دون. (متى 2: 13 - 18)

لقد لاحقت الالام بيسوع منذ ولادته، لقد تألم كما يتألم الكثير منا اليوم وأكثر، ومع كل هذا غلب العالم وانتصر على الشرير.

لا يسعنا الا ان نذكر اهلنا واحبائنا ونصلي من اجل العائلات الثكلى وندعو كل المؤمنين الصلاة من اجلهم، وندعو كل الحزانى وثقيلي الاحمال لتوجيه عيونهم نحو يسوع الذي يستطيع وحده التعزية وتقديم الراحة والأمل من جديد.

نصلي ان تكون سنة 2014، سنة تعويض وبركات على كل مسيحيي الشرق الأوسط والعالم.

وكل عام وانتم وعائلاتكم بألف خير

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا