(ناحوم 1: 7)

علينا ان نشهد عن صلاح الله في كل المناسبات، ونعلن انه صالح سواء فهمنا معاملاته معنا ام لم نفهمها، لأننا "نعلم ان كل الأشياء تعمل معا للخير للذين يحبون الله" (رو 8: 28).

دعنا لا نرتاب في صلاح الله حتى عندما يتبلد الجو بالغيوم، قد تحجب الظروف صلاح الله عن العين الى لحظة، لكن علينا ان نثق في صلاحه مهما كانت الأحوال. عندما تحجب الغيوم الداكنة نور الشمس عنا، فإننا لا نشك لحظة أن الشمس ما زالت خلف تلك الغيوم الكثيفة، وانه سيأتي في وقت فيه تشرق من جديد بأشعتها الذهبية، هكذا نحن وسط المحن القاسية، وبينما تدمي اشواك البرية اقدامنا، فاننا نؤمن من كل الإيمان بمحبة الله وصلاحه. ان صلاح الله ينبغي ان يُقابل بشكر المؤمن كل أيام السنة وكل ساعات اليوم، وكل دقائق الساعة وكل لحظات الدقيقة.

ومع أن تدابير الله تختلف، ومعاملاته تتباين، ولكن قلبه صالح ابدًا وطبيعته لا تتغير أبدا، فلنثق فيه.

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا