في وقت يقف فيه الانجيليون في اسرائيل أمام فرصة الاعتراف بهم كطائفة دينية معترف بها في اسرائيل يتم في نهاية الاسبوع في الناصرة انتخاب أربعة ممثلين لمجلس مجمع الكنائس الانجيلية في اسرائيل.

ستكون هذه الانتخابات موضوع واحد فقط من المواضيع المطروحة أمام المؤتمرين في المدرسة المعمدانية يوم السبت 21.4.2012 في الاجتماع العام للمجمع.

سيشمل الاجتماع ايضاً تقارير من رئيس المجمع (الأخ عزيز دعيم والذي ينهي خدمته في مجلس المجمع بعد قيادة رزينة وحكيمة لعدة سنوات)، تقارير مالية ومراقبة بالإضافة الى التصويت على قبول هيئة جديدة في المجمع هي هيئة لينغا – خدمات مسيحية.

يخدم الآن في مجلس المجمع خمسة أعضاء ثابتين عُيّنوا من عائلاتهم الكنسية أو من الهيئات وهم:
الأخ المهندس منذر نعوم عن الكنائس المعمدانية، القس ايهاب أشقر عن كنيسة جماعة الله، القس نزار توما عن كنيسة الناصري والأخ الاستاذ كميل ضو عن كنائس الاخوة. أما القس الدكتور حنا كتناشو فيمثل الهيئات الانجيلية.
سيقوم كل واحد من المندوبين عن الكنائس والهيئات وعددهم 58 باختيار اربعة أعضاء من ثمانية مرشحين لينضموا للخمسة اعضاء ثابتين المذكورين اعلاه.

المرشحون الثمانية هم:
مرشحون من قبل عائلة الكنيسة المعمدانية: القس عازر عجاج، الأخ رجائي سماوي، الأخ سليم حنا.
مرشحان من قبل عائلة كنيسة الناصري: القس اشرف أبشاي والأخ جوزيف غريب.
مرشحان من قبل عائلة كنيسة جماعات الله: الأخ أسامة مكعبل، الأخ بيير طنوس.
مرشح من قبل عائلة كنيسة الإخوة المسيحيين: الأخ جورج خليل.

بعد اختيار الاربعة اعضاء سيختار العدد الكلي من التسعة أعضاء رئيساً للمجمع من بينهم.

من أكثر المواضيع التي تستهلك طاقة اعضاء مجلس المجمع هو حل الاشكالات بين الكنائس والهيئات بعضها ببعض ولكن التحديات التي تقف أمام الانجيليين ككل اكبر بكثير وتتطلب قفزة نوعية في السنين القادمة. اذ أن التحدي الاساسي أمام المجمع هو متابعة موضوع الاعتراف بالانجيليين كطائفة معترف بها وتجهيز البنية التحتية لمؤسسات المجمع حين يتم الاعتراف بها رسمياً، بالاضافة لتشكيل محكمة كنسية للانجيليين.

سيكون للاعتراف بالانجيلييين كطائفة مسيحية معترف بها اثر على المجمع أيضاً فيما يتعلق بتوضيح علاقته بالدولة وعلاقته مع الطوائف المسيحية الاخرى وحتى مع ممثلي الديانات الاخرى.

مواضيع اخرى هي موضوع العلاقة مع انجيليين آخرين في البلاد ليسوا أعضاء في المجمع مثل الانجيليين الاجانب أو الانجيليين من كنيسة الاخوة وهيئات وكنائس "حرة" عديدة.

يقف المجمع أمام تحدي مستمر هو بلورة هويته الخاصة كهيئة شاملة لكل الانجيليين على اختلافاتهم وتنوعهم. يتم ذلك عن طريق المحافظة على التوازن بين العائلات الكنسية المختلفة والهيئات بحكمة ومحبة والتركيز على المشترك.

من هنا فان مسؤولية كبيرة تقع على من يتم اختيارهم وليت الرب يرشد المندوبين عن الكنائس والهيئات الملتئمين في الناصرة في نهاية هذا الاسبوع ليختاروا أفضل المرشحين.

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا