في بدء سنة جديدة، من المناسب أن نذكر أنفسنا بأن في كل اسبوع يومان يجب أن لا نهتم بهما، يومان نحتاج ان نبعدهما عن مخاوفنا.

أول هذين اليومين:
يوم أمس بما فيه من أخطاء وخسائر ومتاعب فجميع ما في العالم من ثروة لا يمكن أن يعيد لنا أمس بعدما مضى.

وثاني هذين اليومين:
يوم غد بما فيه من مقاومات محتملة ومشقات آتية، ويوم غد هذا بعيد أيضا عن أيدينا.
فستشرق شمس الغد إما في بهاء أو محتجبة خلف الغيوم، لكنها ستشرق، وحتى تشرق فلا ضمان لنا في الغد لإنه لم يولد بعد.

وهكذا يبقى لنا يوم واحد، وهو اليوم، وكل إنسان يستطيع أن يحارب حروب يوم واحد، أما هزيمتنا المتكررة فلأننا نضيف أحمال أمس مع مشاكل الغد على متاعب اليوم فنسقط.

إن ما يذهب بعقل الإنسان، ليست تجارب يومنا، بل الأحزان والآلام لشيء حدث في الأمس، أو الخوف والتهيب لما قد يحدث في الغد. فعلينا إذن أن نسير في يوم واحد لا في ثلاثة أيام دفعة واحدة، نسير حاملين في أذهاننا الوعدين الثمينين.

« . . . لا أهملك ولا أتركك » عب 13: 5
« . . . وكأيامك راحتك » تثنية 33: 25

مصباح الحق

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا