"نيك نيكولاس" الشاب الأسترالي المؤمن بالمسيح والبالغ من العمر -24 عاما- هو صاحب هذه المواصفات، ورغم أنه ولد معاقا في أسرة أسترالية فقيرة إلا أنه قرر ألا تقف إعاقته حاجزا أمام طموحه ليحول حياته من حياة بلا أطراف إلى حياة بلا حدود.

 كان يعانى من الاكتئاب فى طفولته لشعوره بالوحده، وإيمانه بأنه ليس هناك شخص يعيش معاناته التي صنعتها طبيعة إعاقته، لذا فقد حاول الانتحار مرارا .. إلا أن أبويه تمكنا من تشجيعه وغرس الأمل بداخله ونجحا في إعادته إلى حب الحياه مرة أخرى والتمسك بها، حيث أكمل تعليمه المدرسى والجامعى حتى حصل على ثلاث شهادات فى الاقتصاد وإدراة الأعمال عام 2003.


" لا أستطيع أن أصافحك باليد.. لكني قد أطلب منك أن تضمنى, نمر أحيانا بأيام حلوة وأخرى سيئة .. لكن عندما يستهزء بنا الناس لا يجب أن نقلق أنفسنا بما يقولون، فالمشكلة ليست في مظهرى لكن المهم هو جوهري, فأنا لست معاقا وحدى لكن كل منا معاق لاحتياجه للحب, قد أكون بلا يدين أو ساقين.. لكنى أحب الحياه، ومؤمن بإرادة الله وبأن النجاح لا حدود له طالما هناك أمل فى الله وقدرته, فالخوف يمكن أن يكون إعاقه كبيره فى حياتنا إذا تمكن منا، فلا تجعله ينال منك وتأكد أن الله معك فى كل وقت وفي كل الأحوال".لقد وضع نيكولاس نصب عينيه أنه ليس وحده ذا إعاقة، "فجميع البشر لديهم إعاقات، فالخوف إعاقة، والخجل إعاقة، والتردد إعاقة، والكمال لله وحده، ولكن الأمل والثقة والإرادة هي الأشياء الأساسية التي يجب أن يحصل عليها الشخص السوي في حياته"

فبالإضافة لإجادته للسباحه وركوب الخيل والجولف وكرة القدم , فقد استطاع التغلب على إعاقته حتى أصبح رئيسا لواحده من أكبر المؤسسات الأهلية فى أمريكا التى ترعى الإعاقة وهى attitudeisaltitude"" ، ورئيسا لشركتين من أكبر الشركات المعنية بمجال الاقتصاد فى استراليا. ويساعد نيكولاس كل صاحب إعاقه من خلال توفير المناخ الصحى والطبي للمعاقين وإمدادهم بالأجهزه التعويضية .

وهو يجوب العالم حاليا سعيا وراء عمل علاقات مع الحكومات والمؤسسات الأهليه في مختلف أنحاء العالم لتغيير نظرة المجتمعات للمعاقين وتفعيل دورهم فى المجتمع، حيث قام بزيارة 19 دولة زار فيها مؤسسات رعاية المعاقين والملاجىء والسجون والمؤسسات المعنية برعاية الأطفال الأيتام، راجيا بذلك نشر الامل فى نفوسهم وتقديم الدعم لهم.

هذه هى الحقيقة التى قدمتها منى الشاذلي أمام المشاهدين لبرنامج " العاشرة مساءا " مؤكدة على مدى إصرار هذا الشاب على المحاولة والإستمرار الدائم ، فأذاعت تقرير يوضح مدى حماسته ... ممارسته للرياضة ... إبتسامته التى يطلقها ليملأ الدنيا فرحا خاصة مع الأشخاص الذي يعانوا من إحتياجات خاصة .

لمتابعة اللقاء اضغط "الجزء ١ / الجزء ٢ /الجزء٣ / الجزء٤ / الجزء٥ / الجزء٦ "

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا