دخل الى السلطان رجلً كان قد أذنب اليه قبلاً. فقال له السلطان: بأى وجه قد جئت تلقاني؟!
فأجابه ذلك الرجل: بالوجه الذي سوف ألقى به الله – عز وجلّ – وذنوبي اليه أعظم، وعقابه اكبر... فأعجب السلطان باجابته. وعفا عنه

ان اعترفنا بخطايانا فهو امين وعادل حتى يغفر لنا خطايانا ويطهرنا من كل اثم.  ان قلنا اننا لم نخطئ نجعله كاذبا وكلمته ليست فينا.

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا