حررت فيك قلمي وقصفته
عن كل ما كان له مألوفْ
ينحني لك القلب والقلم
وعن سواك يغدو مقصوفْ
فحبك يخطف اللب ومن ثم
قلمي بين الكلمات يطوفْ
لينسج لك من بينها قصيدة
علها تريح قلبي الملهوفْ
فإن أدركت جمالاً ما فانت
الأبرع وأنا أمامك مكسوفْ
فما من كلام بين اللغات يحكي
ويوفي صنيعك المعروفْ
وان وصلت في حبك قمته
فأنت قبلي أدركتها بألوفْ
يوم دفعت عني اثمي
وكنت انا للأيدي مكتوفْ
إذ تجلى فوق الصليبِ
أعظم حب لي موصوفْ

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا