"عن المشهد في (نشيد الأنشاد ٢: ٥-٦)"

أخبروها أني طول الليل
وقفت بالباب اقرعُ
علَّها فتحت لكن قلبها
ابداً لم يتضعُ
بل جاءت باعذارٍ شتى
لعلَّ الأعذار تنفعُ
وظلت تتلو لي العذر
تلو الآخر تتبعُ

هل أرتدي ملابسي بعد
أنهم قد خلعوا
قد طلعت سريري وغطائي
فوقي كيف ارفعُ
ورجلي كيف اوسخها
وهي بعدُ تلمعُ
لا فلن أرضى انت وحبك
فلتنقشعُ

تمهلي فإني قد ارحل
وليس ما يمنع
أريد ان أُبقِي على حب
كان لي مرتعُ
أوَ تظنين ان برفضك
اني سأظل اقبعُ
فمثلي إما يحضر بالتمام
أو يذهب ولا يرجعُ

ها يدي فلتذكري كيف
للصلب كنت اخضعُ
ومازالت ألقى منك قسوةً
بدلاً من قلب يتضعُ
اليوم بابك تغلقين في
وجهي المُدمِعُ
غداً سأغلق بابي في
وجهك والسمعُ

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا