إلى من اذهب سيدي وعندك كلام الحياة الابدية
سني غربتي قليلة كانت هي ورديّة
في يوم ضيقي عليك أتكل يا فاديَّ
تمشيني فوق مرتفعاتي ممسكًا بيديّ
تبدّل حزني بفرحٍ وترسم على وجهي ابتسامة وردية
خذني ربي إلى العمق أكثر فأصبح في حياتي اكثر جديّة
أنمو في الإيمان فأشبع قلبك فهو من لدنك أعظم هدية
كم أتوق سيدي إلى عمق في الشركة يا مصدر النعماء
كم أتوق سيدي إلى معرفة كلمات الترنيمة الجديدة في السماء
كم أتوق سيدي لأعرف لحنها فمؤلفها وكاتبها هو إله البسطاء
كم أتوق سيدي إلى أن أرنمها مع إخوتي وكل الأحباء
حقق ربي لي هذا الاشتياق فمجيئك فيه تحقيق الرجاء
عن قريب سنراك وجهًا لوجه فيا لفرحتي بهذا اللقاء

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا