بيك التحدي
معاك أعدي
ومهما المشاكل
فيَّ تِشاكل
وجودك معايا
بيطمني ربى.
برغم انك عارف إني بغلط
وشايف إني كتير بلغبط
وكتير ياما من نفسي أحبط
لكن، علي باب قلبي تخبط
وتقول :
أنا شايف الاحتياج
ولو البحر هاج
بكلمه اهديه
وخوفك أمَشّيه
وضعفك أتمجد فيه.
علشان كده
في الرهب لا أخاف
ومهما الخوف يتشاف
أشوفك بالإيمان في وسط أتون النار.
دي النار مهما تحمى
وعيوني من الدموع تعمى
تاخدني في حضنك أنسى،
الام الانتظار.
شفت فيك أب حنان،
ولما دموعي نزلت ومَنَطَقْش اللسان؛
رفعت راسى ليك اديتنى أمان
شفتك يا ربي شفتك ماسك الزمام
بتقدر تدي سلام وسط الأحزان
في وسط الأتون بتكون معايا كمان
بيهمك امري وأمر كل إنسان
ولما أكون تعبان
يا سلام لما أكون تعبان
ألمس فيك حنان مش موجود في الإنسان
بتكون لي بلسان
ولما أعدي الاختبار أو حتى الإعصار
بفتكر إحسانك ومحبتك
رعايتك لي ونعمتك
علشان كده أنا بشكرك
مش بس علشان نجتني من الموت
أو شفيت بابا وبنيت لنا بيوت
لكن كمان علشان كنت معايا
مسبتنيش لوحدي، حضورك كان حمايا
ولما احتاجلك ألاقي فيك الكفاية
علشان كده اقدر أقول
الرب نوري وخلاصي
الرب حصن حياتي.

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا