نجني ربي اعلن رحمتك
سرت الى نهاية الطريق برفقتك
... سرت في ليلي في ظلامي
مستظله تحت مظلتك
... سرت وأعياني الطريق
... لكني وثقت بمحبتك
في هزيعي الرابع بكيت
صرخت طلبت نجدتك
انقذني ارحمني
فك قيودي برافتك
ابعد من طريقي حجر
يعثر رجلي
وانر لي شمعتك
فنورك يكفيني
لأشق الطريق بين الاشواك
الشائكه،فأنا لم ازل انتظراليوم
الذي يفتح به باباً لكي
لا أكفّ يوماً عن خدمتك
فانت الذي خدمتني وعرفتني
وصنعتني،ولم تحدد محبتك
بل كنت لي كل شيء
فهل تنساني؟؟!!
في هزيعي الرابع اطلبك
فهل تحجب رافتك؟!
فانت الكريم في العطاء
وتكرم الذي اكرمك
وتسكب انهارك حسب عظمتك
فانا مديونه لك قبل ان ارى النهايه
لاني اراها من البدايه
عرفتها في محضرك
فأنا ابنتك واعرفك
وأنت ابي الذي احببتني
فهل تتوقف محبتك؟؟!!
فأنا مهما صنعت
لم اسد جزء من
دين محبتك

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا