لا يَخزَى مُتكلوكَ أبدا
فأنت أمس واليوم وأبدا
لا غيرُك مُتَكَلٌ مهما
علا شأنه ولا سندا
من لي سواك في السما
ومعه لا أريد أحدا
مراحمك جديدة كل صباح
أزلي أبدي انت سرمدا
أشبع إذا إستيقظت بشبهك
ويغدو يومي ما أسعدا
وتعطيني حبيك نوماً هانئاً
وحلماً انت لي فيه عاضدا
أسير في البريةِ بجوارك
وعلى صدرك رأسي مستندا
الكلُ يخزي متكليه أما
انت فما أعظمك سيدا
فأنت أمس واليوم وأبدا
لا يَخزَى مُتكلوكَ أبدا

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا