أًرْسِلَ على شبهِ إنسان
ليُعلّم معنى المحبةِ والغفران
صلبه كان أعظم إعلان
وليومنا هذا هو صعب النسيان
 إلهنا الهٌ فريد ٌوفنان
رسمنا بأجمل الألوان
رنّموا لِملك الأكوان
واعزفوا من اجله أحلى الألحان
معنا هو في كلِ وقتٍ وزمان
هوَ الطريق هوَ العنوان
 ماسح الألم والأحزان
مانح حياتنا كل الأمان
معيشتنا بأبهى بستان
ومغطّي كل الحرمان
دائماً علينا سَهران
غير مُغمِض الأجفان
بِحُبِهِ يفيضُ كالبركان
وبركاتهِ غنية كطوفان
مهما كسينا الدرب بالريحان
يصعب تعويض ما قدم من إحسان
ساحق الشيطان وله وحده السلطان
كلامه سيفٌ ذو حدان
في معرفته نتعلم الإحسان
وننسى البغض  و العدوان
لنصبح بالوفاء إخوان
لمجد اسمه ستحارِب بنيران
وبقلبٍ  قوي كالصُوّان
سِر وأعلن اسمه في كل البلدان
بكلِ يقينٍ وإيمان
بلا خوف ولا حِسبان
فهذه  صفة الشجعان
مستحقٌ صاحب الأكوان
فأسمه اسم ٌ رنّان
ولك بقلبهِ دائمًا مكان
تدخله بلا استئذان
 فمها وصفتك الهي في وصفك أنا حيران
نعمتك تكفي فلا نريد لؤلؤا ولا مرجان
ولا ماسا فائق اللمعان
فلتسجد الهي لك كل ركبة ويسبح كل لسان

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا