يا من قبلت الصلب
باختيار
ومن وجدت
لتحمل عاري
كنت شاباً
طاهر الأطهار
وابدعت الكون
بعمل جبّار
وانا ماذا يا ترى
صنعت لذا البار
هل أملك حكمه
أم أملك حباً
أم عدّيت النجوم
كما عدّها إبراهيم
وقلت نصيبي
بذا المقدار
أم كنت كيوسف
مجرداً صابراً
قابلاً بشكر
من يد لله وبافتخار
نحن الشباب
نملك قوةً كبيرةً
تعمل بداخلنا
كما نحن نختار
فالنُعطِ قلبنا وفكرنا
لذا الواهب كل شيء
وهو اكثر من جبّار
حباً عظيماً احبنا
ونحن ماذا بذلنا؟
وماذا اعطيناه؟
كلها من يده اعطيت
فلماذا بعد نحتار
فالنُعطِ جسدنا ومالنا وفكرنا
كل حواسنا وكل ما نملك
لواحد قدير
اختير ليصلب
على صليب
العااااار

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا