إياك يا أخي أن تُدخل إلى فؤادك الغرورَ والكبرياء
فهي عدو من بين الأعداء
ينشر نفسه كالوباء
عش حياتك كما قال الرب بكل تواضع ٍ وولاء
فإن لم تهمل هذا الكلام وتعامله بعدم بلاء
لن يخيب لك فيه الرجاء
ولن تحيى في دنيا الجهلاء
بعطش ٍ وبدون ماء
وبحياة ٍ ليس بها عزاء
بالمحبة ازرع حياتك حتى لو كانت بيداء (صحراء)
فليس أسمى من المتواضع لحياة السعداء
يكفي نفسك من إثراء
وهي خالية وليس بها أي معنى للعطاء
ومهما اختلفت في نظرك الآراء
فالكبرياء ليست بغناء
وعطر النسمات بجمال الوفاء
والتواضع نور لألاء
فمن يعلو جناحه عاش في شقاء
كن متواضع القلب فإنها شيمة الحكماء
فلا تطلب غير أن تكون بيده ذاك الأيناء
فخالق الكون مبدع بخلق الأشياء
سيغيرنا ويلبسنا ثيابًا بيضاء
وسيفتخر بنا  بأن ندعى له أبناء
أرجوك طالبةً أن لا تعلق هذا الكلام في الهواء
فعش حياتك على الأرض كما ستحياها في السماء
فقد اقترب موعد اللقاء مع اله التواضع والبهاء

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا