هل يتخاطب القدير مع صنعة يديه؟

وهل يسمع الى طلبة قلبه؟
وان سمع فهل يستجيب؟
تقول نفسي هو بعيد، فكيف يفعل هذا !
لكني اعود فأراه والنور ينساب من بين يديه
فأشبع وأرتوي وأمتلأ من دفئه
وهل لقلبي نهوض من بعد أن أنتن؟
هل يحبني مثل لعازر، ويعود بقلبي المفقود؟
هل لديك يا خالقي الوقت لتهتم بتفاهاتي؟
وتحتضن ضعفي، وتنسى سقطاتي التي بلا حدود؟
اراك تقف على قلبي وأقول انك لا تراني
اراك تهتم بأدق تفاصيلي وأزعم بأنك لا تعرفني
أراك قد تركت الكون لتفتقدني وأقول عندك ما يكفيك
ليس لك حديث سواي وليس لي حديث سوى مع غيرك
لعلي اطلب ان تحجب شمسك عني كي افيق من سكرتي
ولكنك احن مني عليا مهما ظلمتك فأنت عادل
قد طالت طرقي وليس من انتهاء
صرت اتخبط في ظلمة صنعتها لنفسي
اوحالي تفاقمت الى عنقي والهلاك الى قلبي
شري قد ساد وخطاياي ملأتها رائحة الموت
هل تسمعني؟
هل تقبلني؟
هل تفتح بابك في وجهي؟
هل لي مكان في احضانك؟
قل قلبك ما زال معبدي؟
أني أنتظرك
فقد مررت بكل من اعرف ولم اجد راحة
شربت مياه كثيرة لعلي أرتوي ولكن هيهات!
وقد ضاقت بي الحياة وليس مهرب
أكتنفتني احزاني ولم أعد استطيع التخلي ... هل تأتي؟
هل تقرع بابي؟
قد تحضرت بالعشاء لعلك تأتي
نارديني يملأ قارورتي
لاسكبه عند قدميك حينما تأتي
لم أجهز بدموعي لاغسل بها قدميك
لأنها لم تصمت منذ زمن بعيد
منذ فارقتك !!
أين زوفاك؟؟
هل يقدر ان يطهرني؟
أرجوك يا ألهي
لم يعد غيرك
أن أتيت فقد عادت لي الحياة
وأن تأخرت
فسأظل صامتا
ولكنني أثق أنك لن تتأخر
منتظرك
عبدك
لترجعه مرة ثانية
ابنك..........

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا